857

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

مناطق
یمن
امپراتوری‌ها و عصرها
امپراتوری رسولیان

(ولا تفايشنا(1) بأعمالنا): تكشف غطاءنا بما عملناه(2)، وتزيل عنا سترك بأفعالنا.

(اللهم، انشر علينا غيثك): ابسطه ليكون شاملا لبلادنا.

(وبركتك): زيادتك من عطائك الجم ومنك الذي عم.

(ورزقك): الذي تفضلت به.

(ورحمتك): التي مننت بها.

(واسقنا سقيا نافعة): كثير نفعها في جميع أحوا لها.

(مروية): للسهل والجبل.

(معشبة): محيية لما قد مات، ورادة لما قد فات.

(تنبت بها ماقد فات): من الزروع، والأشجار والكلأ.

(وتحيي بها ما قد مات): من الحيوانات برد عوضه، وهبة أمثاله من جودك وعطائك.

(نافعة الحيا): الحيا هو: المطر، وأراد مسكنة للعطش.

(كثيرة المجتنى): إما يكون المجتنى بالنون ومعناه كثير جناؤها وثمرها، وإما أن يكون بالباء بنقطة من أسفلها، أي كثير خراجها وعطاؤها(3)، والأول هو سماعنا.

(تروي بها القيعان): جمع قاع، وهي: الصحاري والأراضي المتسعة.

(وتسيل البطنان): جمع بطن وهو: أجواف الأودية وعميقها.

(وتستورق بها(4) الأشجار): من ريها وغضارتها.

(وترخص الأسعار): لكثرة الحبوب وسعتها من كثرة(5) المطر.

(إنك على ماتشاء قدير): من ذلك كله.

(135) ومن خطبة له عليه السلام

(بعث الله(6) رسله): إلى الخلق.

(بما خصهم به من وحيه): أيدهم به من المعجزات.

(وجعلهم حجة له على خلقه): لما عصمهم به عن(7) القبائح بالألطاف الخفية.

(لئلا تجب الحجة لهم): للخلق على الأنبياء.

(بترك الإعذار إليهم): لولم يرسل الأنبياء.

(فدعاهم): الله.

صفحه ۸۶۷