جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(فيها الحمى(1)): الحرارة.
(والحمة): سم الأفاعي.
(والشبهة المغدفة(2)): والخطة(3) المشتبهة على أهلها، والمحارة العظمى لهم فيما هم فيه من الأمر، والمغدفة بكسر الدال هي: المظلمة من أغدف الليل إذا كان مظلما، وبفتحها المجعولة كثيرا، من قولهم: غدفت العين إذا كانت غزيرة(4)، وسماعنا بالكسر فيها.
ويحكى عن ابن عباس أنه قال لعائشة: ألست [إنما سميت](5) أم المؤمنين بنا؟
قالت: بلى، فقال: أولسنا أولياء زوجك؟
فقالت: بلى، فقال لها: فلم خرجت بغير إذن منا؟
فقالت له: أيها الرجل، كان فصادا(6) من خديعة(7).
فهذه الروايات كلها دالة وموضحة أنهم فيما أتوا على غير بينة عادلة، ولا هم على حجة واضحة.
(وإن الأمر لواضح): في دعائي إلى الحق، ودعائهم إلى الضلالة.
(وقد زاح الباطل عن نصابه): بعد عن موضعه ومستقره(8).
(وانقطع لسانه عن شغبه): كثرة(9) لجاجه بما لا يجدي، وأراد بذلك استظهاره عليه(10)، وغلبته إياهم بما أعطاه الله من النصر والظفر.
صفحه ۸۴۴