جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(على أعواد المنايا): وهي الأسرة والنعوش.
(يتعاطى به الرجال الرجال(1)): أي يقومون به، من قوله: {فتعاطى فعقر}[القمر:29] أي قام على أصابع رجليه ثم رفع يده فضربها.
(حملا على المناكب): جمع منكب، وهو : مجمع الكتف بمنزلة المنسج من الفرس.
(وإمساكا بالأنامل): أي يشدونه لئلا يذهب من فوقهم، وكنى بذلك عن زوال القوة والتصرف، فلا يستطيع شيئا من ذلك.
(أما رأيتم الذين يأملون بعيدا): أي من كانت آمالهم طامحة بعيدة لا ينالونها(2) لبعدها.
(ويبنون مشيدا): أي يزخرفون القصور المشيدة، والأبنية العالية الرفيعة.
(ويجمعون كثيرا): أي(3) معايش الأموال وكثيرها.
(أصبحت بيوتهم قبورا): أي صارت خرابا أجداثا بمنزلة القبور.
(وما جمعوا بورا): أي هالكا(4)، والبور هو: الرجل الهالك الذي لا خير فيه، قال الله تعالى: {وكنتم قوما بورا}[الفتح:12] أي هلكى وهو جمع بائر مثل حائل وحول.
وحكى الأخفش: أنه لغة وليس جمعا لبائر، وهذا جيد لأن فاعل صفة لا(5) يجمع على فعل، قال عبد الله بن الزبعرى(6):
يا رسول المليك إن لساني راتق ما فتقت إذ أنا بور(1)
صفحه ۸۲۴