جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(أتأمرونني(1) أن أطلب النصر بالجور): قالوا: يا أمير المؤمنين، إن درجات الناس متفاضلة فلا تساوي الناس في العطاء، ولا تجعل من والاك كمن عاداك، ولا من نصرك بمنزلة من خذلك، فقال لهم ذلك، وأراد أني لا أطلب النصر بالمفاضلة كما زعمتم، فيكون ذلك حيفا مني على من فاضلت عليه، وظلما له وعدولا في الحق في التسوية.
(فيمن وليت عليه!): من كانت لي عليه ولاية من المسلمين وأهل الديانة.
(والله ما(2) أطور به): لا أقربه ولا أفعله.
(ما سمرسمير): ما هذه زمانية، مثلها في قولك: انتظرني(3) ما جلس القاضي أي مدة جلوسه، وقوله: (سمرسمير) فيه وجهان:
أما أولا: فيريد به السامر، وهو الذي يتحدث بالليل.
وأما ثانيا: فيريد به الدهر أي لاأفعله الدهر كله، وابنا سمير هما: الليل والنهار.
(وما أم نجم في السماء نجما!(4)): أي تقدم، ومنه الإمام لأنه يتقدم على غيره.
(ألا وإن إعطاء المال في غير حقه): الذي فرضه الله تعالى وقدره.
(تبذير وإسراف): وقد ورد النهي عنهما، كماقال تعالى: {ولا تبذر تبذيرا}[الإسراء:26] [وقال تعالى] (5): {ولا تسرفوا}[الأنعام:141] لأنهما كلاهما إنفاق من غيرقصد وزيادة على الحق.
(وهو يرفع صاحبه في الدنيا): الضمير للإعطاء، والرفع في الدنيا هو: ما يظهر له في ألسنة الناس من المدح والثناء.
(ويضعه في الآخرة): لما فيه من ارتكاب النهي فينقص(6) أجره بذلك.
(ويكرمه عند(7) الناس): بتعظيمهم له وتبجيلهم إياه.
صفحه ۷۹۴