جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(والزموا السواد الأعظم): أراد العدد الكثير، وهو: ما أجمعت عليه الأمة، واتفقت عليه الآراء من جهتهم، فإن ذلك يكون فيه السلامة.
(فإن يد الله على(1) الجماعة): رحمته ولطفه واقع عليهم بالهداية والإعانة في أمرهم كله.
(وإياكم والفرقة): تحذير لهم عن التفرق في أمرالدين وافتراق الكلمة فيه(2)، وإيا منصوب بفعل مضمر، والفرقة عطف عليه، وتقديره احذروا نفوسكم واحذروا الفرقة.
(فإن الشاذ من الناس للشيطان): الخارج عن أمرهم ورأيهم بعد اتفاقهم عليه، يستولي(3) عليه الشيطان ويكون من حزبه.
(كما أن الشاذة من الغنم للذئب): يستولي عليها بالأكل لانفرادها.
(ألا): حرف للتنبيه.
(من دعا إلى هذا الشعار): بكسر الفاء هو: العلامة، وأراد شعارهؤلاء الخوارج الذين اعتقدوا إباحة(4) الدار وحل قتل الخلق.
(فاقتلوه): فذلك يكون حده وعقوبته على ما فعله.
(ولو كان تحت عمامتي هذه): يشير بذلك إلى نفسه، كما تقول لمن تذمه: أبعد الله حشو تلك الثياب.
(وإنما حكم الحكمان): لا لغرض من الأغراض.
(إلا(5) ليحييا ما أحيا القرآن): من الأحكام والسنن.
(ويميتا ما أماته(6) القرآن): من البدع والضلالات.
(وإحياؤه الاجتماع عليه): منا ومن مخالفنا.
(وإماتته الافتراق عنه): فلا نأتيه ولا يأتوه اتباعا لأمر الله وامتثالا لحكمه.
(فإن جرنا القرآن إليهم اتبعناهم): على ما قالوه وذهبوا إليه.
صفحه ۷۹۱