775

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

مناطق
یمن
امپراتوری‌ها و عصرها
امپراتوری رسولیان

وأراد أنهم مغرون(2) بالجور.

(لا يعدلون عنه(3)): لكثرة ولوعهم به، وغلبته عليهم.

(جفاة عن الكتاب): مرتفعة قلوبهم عن إتقان أحكامه، وحفظ علومه، أخذا له من قولهم: جفا السرج على ظهرالفرس إذا كان مرتفعا عنه.

(نكب عن الطريق): جمع أنكب، وهو: الذي يعدل عن الطريق، وأراد بذلك مخالفتهم للدين.

(ما أنتم بوثيقة يعلق بها): الوثيقة: ما يمسك به من حبل أوغيره، ويقال: فلان أخذ بالوثيقة من أمره أي بالثقة، أي ما أنتم أهل لأن يعتمد عليكم، ولا أن تكونوا متمسكا لمن يستمسك بكم في أموره.

(ولا زوافر(4) يعتصم إليها): زافرة الرجل: أنصاره وعشيرته، وإنما عدى الاعتصام بإلى لما كان على معنى الالتجاء، وقياسه التعدية بالباء، كما قال الله تعالى : {واعتصموا بحبل الله}[آل عمران:103] {ومن يعتصم بالله}[آل عمران:101] وكثيرا ما يقع التعويل على المعاني، قال الشاعر:

إذا تغنى الحمام الورق هيجني

ولو يعزين(5) عنها أم عمار

فلما كان هيجني في معنى ذكرني نصب به أم عمار.

صفحه ۷۸۴