763

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

مناطق
یمن
امپراتوری‌ها و عصرها
امپراتوری رسولیان

(وأخروا الحاسر): الذي لا مغفر(1) له ولا درع، فهو أحق بالتأخرمن حيث كان يقاتل، ولا يصيبه شيء لوقاية الدارع له عن ذلك.

(وعضوا على الأضراس): [و]العض عليها [هو] (2): إيقاع بعضها على بعض.

(فإنه أنبى): نبا ينبو إذا كان مرتفعا.

(للسيوف عن الهام): عن الرؤوس، وإنما قال ذلك؛ لأنه إذا اشتد الضرب بالسيف كان أقرب إلى ارتفاع السيوف عن الهامات، كيلا تعض عليها وتلزمها.

(والتووا في أطراف الرماح): فيه وجهان:

أما أولا: فأراد انعطفوا فيها، وميلوا(3) قدودكم عليها.

وأما ثانيا: فلعله أراد الطعن بها مقبلا ومدبرا.

(فإنه أمور للأسنة): الضمير للالتواء، والمور: المجيء والذهاب، وأراد أنه أمضى لشباها وأعظم لدخولها ومجاوزة نصالها.

(وغضوا الأبصار): احفظوها(4) عن تطاولها.

(فإنها(5) أربط للجأش): ربط الجأش هو: الشدة، عن أن يذهب بالفشل(6) والإزعاج.

(وأسكن للقلوب): عن الفشل الذي يكون سببا للفرار.

(وأميتوا الأصوات): أذهبوها عنكم.

(فإنه أصدد(7) للفشل): الضمير للموت، وإنما كان الأمر كما قال لأن مع السكون تحصل المكيدة في الحرب بفكر وتأمل، ومع كثرة الأصوات يذهب أكثر ذلك ويعظم الخجل.

(ورايتكم): الراية هي: العلم، ولقد كان له عليه السلام رايات كثيرة في صفين، مع كل أمير من أمرائه راية على انفراده.

(فلا تميلوها): من جانب إلى جانب، فإنه أمارة للاضطراب وقلة الثبات ومع ذلك يوشك الانكسار.

صفحه ۷۷۲