جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وأخروا الحاسر): الذي لا مغفر(1) له ولا درع، فهو أحق بالتأخرمن حيث كان يقاتل، ولا يصيبه شيء لوقاية الدارع له عن ذلك.
(وعضوا على الأضراس): [و]العض عليها [هو] (2): إيقاع بعضها على بعض.
(فإنه أنبى): نبا ينبو إذا كان مرتفعا.
(للسيوف عن الهام): عن الرؤوس، وإنما قال ذلك؛ لأنه إذا اشتد الضرب بالسيف كان أقرب إلى ارتفاع السيوف عن الهامات، كيلا تعض عليها وتلزمها.
(والتووا في أطراف الرماح): فيه وجهان:
أما أولا: فأراد انعطفوا فيها، وميلوا(3) قدودكم عليها.
وأما ثانيا: فلعله أراد الطعن بها مقبلا ومدبرا.
(فإنه أمور للأسنة): الضمير للالتواء، والمور: المجيء والذهاب، وأراد أنه أمضى لشباها وأعظم لدخولها ومجاوزة نصالها.
(وغضوا الأبصار): احفظوها(4) عن تطاولها.
(فإنها(5) أربط للجأش): ربط الجأش هو: الشدة، عن أن يذهب بالفشل(6) والإزعاج.
(وأسكن للقلوب): عن الفشل الذي يكون سببا للفرار.
(وأميتوا الأصوات): أذهبوها عنكم.
(فإنه أصدد(7) للفشل): الضمير للموت، وإنما كان الأمر كما قال لأن مع السكون تحصل المكيدة في الحرب بفكر وتأمل، ومع كثرة الأصوات يذهب أكثر ذلك ويعظم الخجل.
(ورايتكم): الراية هي: العلم، ولقد كان له عليه السلام رايات كثيرة في صفين، مع كل أمير من أمرائه راية على انفراده.
(فلا تميلوها): من جانب إلى جانب، فإنه أمارة للاضطراب وقلة الثبات ومع ذلك يوشك الانكسار.
صفحه ۷۷۲