جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(هذا جزاء من ترك العقدة!): العقدة: موضع العقد، بضم الفاء كغرفة وهو ماعقد عليه، يقال: جبرت(1) يده على عقدة، أي على عثم وهو: انجبارالعظم على غير استواء عند كسره، أورد(2) ها هنا مثالا له ولأصحابه، أي كنتم في مخالفة أمري، واستمراركم على مقتضى هواكم، واغتراركم بمكر أهل الشام، ورفعهم المصاحف على رؤس الرماح، والدعاء إلى حكم القرآن، بمنزلة العظم المكسور المنجبر على عثم(3)، فلو ترك على حاله لبطلت الأفعال المتعلقة بذلك العضو، وعلاج ذلك وإصلاحه إنما يكون بأن يكسره مرة ثانية ثم يجبر(4)، فمن لم يفعل ذلك فقد ترك العقدة على حالهاولم يصلحها، وقد قرر هذا في آخر كلامه.
(أما والله لو أني حين(5) أمرتكم): بما أمرتكم به من الثبوت على الحرب، والإعراض عن هذه الخديعة في حملهم المصاحف.
(حملتكم على المكروه): على ما تكرهونه، ويكون مخالفا لهواكم.
(الذي يجعل الله فيه خيرا): في الدنيا بالنصر على العدو، وقطع الدابر منه، وفي الآخرة بإحراز(6) الأجر وإعظام الثواب بالجهاد.
(فإن استقمتم): عليه وامتثلتموه.
(هديتكم): دللتكم على مصالح دينكم.
(وإن اعوججتم): ملتم عن الدين وطريق الآخرة.
(قومتكم): بالبصيرة.
(وإن أبيتم): كرهتم ما أقول(7) لكم ورددتموه.
صفحه ۷۵۴