جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(علينا حدابيرالسنين): جمع حدبار، وهي: الناقة التي يبس لحمها من الهزال الضامرة، أي قهرتنا بالجدب، وصارت مستعلية(1) لنا.
(وأخلفتنا مخايل الجود): أخلف الوعد، إذا لم يصدق في وعده، والمخايل: جمع مخيلة، يقال: سحابة مخيلة، إذا كانت مرجوة للمطر، ومخيلة السحاب خلافته بالمطر، أي وتخلفت عنا مخايل الجود من كل ما نظن(2) فيه الفرج لنا وكشف حالنا.
(فكنت الرجاء): إما على حذف المضاف، أي ذا الرجاء، وإماعلى المبالغة، كأنه جعله نفس الرجاء، كما قال تعالى:{ولكن البر من آمن بالله}[البقرة:177]، قال زهير:
فهم رضا وهم عدل
(للمبتئس): الحزين، قال تعالى: {فلا تبتئس بما كانوا يعملون}[يوسف:69].
(والبلاغ للملتمس): أي للطالب(3)، من قولهم: تلمست الحاجة إذا طلبتها، أي وأنت بلاغ الطالب للحا جة ونها يته.
(ندعوك حين قنط الأنام): يئس الخلق عن اتصال الخير بهم.
(ومنع الغمام): ماؤه، وامتنع(4) عليه، والمانع هو الله تعالى، وإنما أضاف المنع إلى الغمام تجوزا ومبالغة، لما كان سبباله، كما قالوا: (يداك أوكتا، وفوك نفخ)، وفيه من الرشاقة ما لايخفى.
(وهلك السوام): السائم والسوام بمعنى واحد، وهو الذي يرعى، يقال: سامت الماشية تسوم إذا رعت.
(ألا تؤاخذنا بذنوبنا(5)): من المؤاخذة، وهي: المعاقبة، وأن في موضع نصب على نزع الجار، أي بأن لاتؤاخذنا، فلما حذف الحرف انتصب بالفعل.
صفحه ۷۳۱