683

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

مناطق
یمن
امپراتوری‌ها و عصرها
امپراتوری رسولیان

(نافدة): من النفاد، وهو: الهلاك.

(بائدة): وهو التغير؛ لأنها تبيد أهلها أي تزيلهم.

(أكالة): كثيرة الأكل، وأكلها إذهابها لأهلها، بمنزلة البهيمة الأكولة.

(غوالة):كثيرة الخدع، والمكر بأهلها.

(لا تعدو إذا تناهت إلى أمنية أهل الرغبة): الأمنية: ما يتمناه الإنسان، ويود حصوله.

(والرضاء بها): أي وأهل الرضاء بها، والمعنى في هذا أنها لاتجاوز وإن بلغت كل غاية عند من رضي بها، ورغب فيها وتمناها، وجد واجتهد في التنافس فيها.

(أن تكون كما قال الله تعالى): أي يكون حالها مشبها لما وصفه الله تعالى بقوله:

({كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما...}إلى آخر الآية(2)[الكهف:45]): فهي لاتعدو هذا التشبيه، وهذا التشبيه من التشبيهات المركبة فشبه الله الدنيا في سرعة انقضائها، وانقراض نعيمها وزواله بعد إقباله وغضارته وحسنه، بحال نبات الأرض عند نزول المطر عليه(3)، واختلاطه بها، فالتف بسببه وتكاثف، واخضر وأورق، ثم صار بعد ذلك هشيما محطوما مكسرا، تفرقه الريح في كل جانب حتى لايبقى له أثر،كأن لم يكن، وقد أكثر الله تعالى تمثيل الدنيا بالزرع في غيرآية من كتابه، لما يظهر في أول حالها من رونقها، وطلاوتها وحسنها، وسرعة تغيرها، ونفادها وزوالها.

(لم يكن امرؤ فيها(4) في حبرة): نعيم وسرور.

(إلا أعقبته): على الفور والسرعة .

صفحه ۶۹۲