622

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

مناطق
یمن
امپراتوری‌ها و عصرها
امپراتوری رسولیان

(وليس أحد من العرب يقرأ كتابا، ولا يدعي نبوة): لانقطاع الأنبياء وبعد عهدهم بالكتب وأخبارالسماء.

(ولا وحيا): لأن الوحي إنما يكون على(1) ألسنة الرسل لاغير، وأراد أن مبعثه عليه السلام كان على حين فترة وانقطاع من الأنبياء فبعثه الله رحمة للخلق.

(فقاتل بمن أطاعه من عصاه): فمن أطاعه واتبعه وكان موافقا له على أمره استعان به على من خالفه وعصاه بمقاتلته ومحاربته.

(يسوقهم إلى منجاتهم): المنجاة هي: النجاة كالمسعاة للسعي، وهي مصدر.

(ويبادر بهم(2) الساعة أن تنزل بهم): ويعاجل بهم قيام الساعة أن تحصل بهم وهم كفار ضلال عن الحق، شفقة بهم وتعطفا ورقة.

(يحسرالحسير): حسرالبعير إذا أعيا وقعد عن السير، وأحسر غيره يحسره(3) إذا قعد له وتأنى بحاله.

(ويقف الكسير ): الكسير هو: المكسور، والوقوف هو: الإرواد وترك العجلة.

(فيقيم عليه الحجة حتى يبلغ(4) غايته): وأراد أن من كان في حيرة من أمره والتباس من حاله فإنه يرفق به ويوضح له الأدلة حتى ينقطع عذره، ويكون بعد ذلك إما شاكرا منيبا وإما كافرا خارجا عن الدين.

(إلا هالكا لا خير فيه): استثناء موجب من قوله: يسوقهم إلى منجاتهم إلا من أعرض عن ذلك لهلاكه وانقطاع خيره فساقهم على هذه الكيفية.

(حتى أراهم منجاتهم): مسالك النجاة إدراكا بأعيانهم.

(وبوأهم محلتهم): تبوأ بالمكان إذا اتخذه مبآءة ومستقرا، والمحلة: مكان الحلول.

(فاستدارت رحاهم): بعد وقوفها بما أراهم من البصائر.

صفحه ۶۳۱