جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(تخاف ظلم راعيها(1)): أميرها والمتولي(2) لأمرها، وهذا هو الحكم في العادة على مجاري الدهر.
(وأصبحت أخاف ظلم رعيتي): تنقصهم بحقي(3) وتخاذلهم عن نصرتي.
(استنفرتكم للحرب(4)): طلبت خروجكم لمحاربة عدوكم.
(فلم تنفروا): ذلا وتخاذلا ونكوصا عن الجهاد والموت.
(وأسمعتكم): المواعظ والزجر والتهديد.
(فلم(5) تسمعوا): فلم تكن منكم(6) حقيقة السماع بالخروج والامتثال.
(ودعوتكم سرا وجهرا): على جميع الأحوال في الدعاء.
(فلم تستجيبوا): لما دعوتكم(7) إليه من أمرالجهاد.
(ونصحت لكم): وأتيت بالنصيحة من أجلكم.
(فلم تقبلوا): إعراضا منكم عن ذلك.
(أشهود كغياب؟): أراد أنكم شهود بأشباحكم كغياب بقلوبكم، أو شهود في حكم من هو غائب في عدم الانتفاع والاستماع.
(وعبيد كأرباب؟): لأن من حق العبد الطاعة لسيده، وأنتم عبيد الله ولكن لا تطيعونه.
(أتلو عليكم الحكم فتنفرون عنها(8)): نفار من لا رغبة له فيها ولا أثر(9) لها على قلبه.
(وأعظكم بالموعظة البالغة فتفرقون(10) عنها): لا تجتمعون على معناها، ولا تحتفلون(11) بها وتثنون قلوبكم عنها كأنكم ماسمعتموها.
(وأحثكم على جهاد أهل البغي): معاوية وأهل الشام وكل من نازعني [أمري] (12)، أو أراد مخالفتي، فهو مستحق لأن يكون باغيا علي.
صفحه ۶۰۱