592

دیباج وضی

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

مناطق
یمن
امپراتوری‌ها و عصرها
امپراتوری رسولیان

(تخاف ظلم راعيها(1)): أميرها والمتولي(2) لأمرها، وهذا هو الحكم في العادة على مجاري الدهر.

(وأصبحت أخاف ظلم رعيتي): تنقصهم بحقي(3) وتخاذلهم عن نصرتي.

(استنفرتكم للحرب(4)): طلبت خروجكم لمحاربة عدوكم.

(فلم تنفروا): ذلا وتخاذلا ونكوصا عن الجهاد والموت.

(وأسمعتكم): المواعظ والزجر والتهديد.

(فلم(5) تسمعوا): فلم تكن منكم(6) حقيقة السماع بالخروج والامتثال.

(ودعوتكم سرا وجهرا): على جميع الأحوال في الدعاء.

(فلم تستجيبوا): لما دعوتكم(7) إليه من أمرالجهاد.

(ونصحت لكم): وأتيت بالنصيحة من أجلكم.

(فلم تقبلوا): إعراضا منكم عن ذلك.

(أشهود كغياب؟): أراد أنكم شهود بأشباحكم كغياب بقلوبكم، أو شهود في حكم من هو غائب في عدم الانتفاع والاستماع.

(وعبيد كأرباب؟): لأن من حق العبد الطاعة لسيده، وأنتم عبيد الله ولكن لا تطيعونه.

(أتلو عليكم الحكم فتنفرون عنها(8)): نفار من لا رغبة له فيها ولا أثر(9) لها على قلبه.

(وأعظكم بالموعظة البالغة فتفرقون(10) عنها): لا تجتمعون على معناها، ولا تحتفلون(11) بها وتثنون قلوبكم عنها كأنكم ماسمعتموها.

(وأحثكم على جهاد أهل البغي): معاوية وأهل الشام وكل من نازعني [أمري] (12)، أو أراد مخالفتي، فهو مستحق لأن يكون باغيا علي.

صفحه ۶۰۱