جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
وثانيهما: أن يريد بالعقل الوهم، أي لا تجعل عظمة الله على قدر الوهم، فإن الوهم كاذب يسبق إلى خلاف ما عليه الشيء.
(فتكون من الهالكين): فتكون منصوب لأنه جواب النهي، أي فتهلك(1) باستحقاق العقوبة من جهته باعتقادك لذاته على خلاف ما هي عليه.
(هو القادر): استحضارا(2) لما قرره بقوله: لا تقدر عظمة الله على قدر عقلك، أي هو المخصوص بقدرة لا يمكن وصفها ولا تنال لها نهاية.
(الذي إذا ارتمت الأوهام): الارتماء هو: المرور في سرعة، ومنه ارتماء الفرسان وترامي السحاب أي جريه في سرعة، شبه مرور الخواطر في نظرها مثل مر السحاب في الجو.
(لتدرك منقطع قدرته): لتصل إلى غاية حقيقة كنه قدرته إحاطة بالعلم بها.
(وحاول الفكر): حاول الشيء إذا أراده.
(المبرأ من خطر الوسواس): السليم من الوساوس التي تعرض فيه على خلاف الصواب والحق.
(أن يقع عليه(3) في عميقات): غايتها وقصاراها.
(غيوب ملكوته): الأمور(4) الغيبية التي استولى عليها وملكها بالإحاطة بها.
(وتولهت القلوب): ذهبت انقطاعا وحسرة، وتحيرت فشلا ودهشة.
(إليه لتجري في كيفية صفاته): من أجل أنها تكون محيطة بجريها على غاية حقيقة صفاته الإلهية.
(وغمضت مداخل العقول): غمض الشيء إذا خفى ودق، وأراد وولجت العقول في المداخل الضيقة الدقيقة.
(في حيث لا تبلغه الصفات): في جهة لا يمكن وصفها من الدقة والغموض.
(لتنال(5) علم ذاته): وغرضها وقصدها أن تبلغ وتصل إلى حقيقة علم الذات منه تعالى.
(ردعها): كفها عما همت به من الإحاطة بألا سبيل إلى الإحاطة به لأحد.
صفحه ۵۲۸