جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ومع ابن عم رسول الله(1)): مصاحبين لمن هو أقرب الخلق إلى الرسول، وأنصرهم لدينه، وأكثرهم جهادا في سبيله.
(فعاودوا الكر): ليكن منكم العودة إليه مرة بعد مرة، والكر هو: الرجوع إلى القتال والمواظبة على ذلك.
(واستحيوا من الفر): من الانكشاف عن المعركة وموضع القتال، إذ الثبوت لايدني أجلالم يحضر، والفرار لاينجي من أجل قد قرب.
(فإنه عار في الأعقاب): العارهو: السبة والملامة في الأعقاب، أراد من يعقب الإنسان ويخلفه، وكان الرجل إذا فعل فعلا يلام عليه عير به أولاده بعده، قالت ليلى الأخيلية(2):
لعمرك ما في الموت عار على الفتى
إذا لم تصبه في الحياة المعاير(3)
أي المعايب.
(ونار يوم الحساب): لما ظهر فيه من الوعيد، بقوله: {ومن يولهم يومئذ دبره}[الأنفال:16].
(وطيبوا عن أنفسكم نفسا): أراد ولتكن خواطركم منشرحة بتحقق البصيرة(4) في الدنيا، والفوز بالجنة في الآخرة، وطيبوا نفوسا بهذا، وانتصاب نفسا على التمييز بعد الفاعل.
(وامشوا إلى الموت مشيا سجحا): وسيروا إليه سيرا سهلا، والسجح: السهل، ومنه قولهم: ملكت فأسجح، أي سهل.
صفحه ۴۰۳