جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وأمله خادع له): بالتغرير والتسويفات الباطلة.
(والشيطان موكل به): مجعولا لمكان المحنة وشدة البلية كالوكيل الملازم الذي لاينفك عنه.
(يزين له المعصية ليركبها): يحسنها في عينه ويهون أمرها ليواقعها ويكون مرتكبا لها بغروره.
(ويمنيه التوبة ليسوفها): أراد ويخدعه بالأماني الكاذبة في انتظاره للتوبة فيقول: سوف أفعل سوف أفعل.
(حتى تهجم عليه منيته): هجم عليه السيل إذا أتاه على بغتة، وأراد بالمنية الموت.
(أغفل ما يكون عنها): وهو في أشد ما يكون من الغفلة عنها، وانتصاب أغفل على الصفة للمصدر، أي هجوما يغفل فيه عنها، وما نكرة موصوفة كقولك: ربما تكره النفوس.
(فيا لها حسرة): فيا للنداء ومناداها محذوف تقديره فيا قوم، واللام متعلقة بفعل محذوف تقديره اعجبوا لها، وحسرة منصوب على التمييز أي من حسرة.
([على](1) كل ذي غفلة): على كل صاحب غفلة.
(أن يكون عمره عليه حجة): من أن يكون عمره عليه من أعظم الحجج وأقوى البراهين حيث أمهل غاية الإمهال من غير تزود.
(وأن تؤديه أيامه إلى شقوة!(2)): وأن تكون أيامه المجعولة سببا في نجاته إلى نيل الخسارة بالنفس والشقوة بالكسر هي: الحالة والشقوة بالفتح هو: الشقاء.
صفحه ۳۹۰