جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
فيا عجبا كيف اتفقنا فناصح .... وفي ومطوي على الغل غادر
(52) ومن خطبة له عليه السلام(1)
(ألا وإن الدنيا قد تصرمت): التصرم هو: الزوال والتفرق، أي ذهبت قليلا قليلا، كقوله تعالى: {نزلنا الذكر}[الحجر:9].
(وآذنت بانقضاء): الإيذان: هو الإعلام، والانقضاء: هو الذهاب، ومنه قولهم: انقضى الأمر أي ذهب.
(وتنكر معروفها): إما صار ما كان منها معروفا منكرا لكثرة ما يعرض له من التغيير، وإما صار المعروف فيها منكرا لقلة من يفعله ويأتيه.
(وأدبرت حذاء): أي أنها ولت مسرعة، واشتقاقه من الحذذ وهو خفة شعر الذنب.
(فهي(2) تحفز بالفناء سكانها): الضمير للدنيا، أراد أنها تعجل بالموت من كان لابثا فيها.
(وتحدو): تسوق.
(بالموت جيرانها):من كان معمرا فيها.
(وقد أمر منها ما كان حلوا): يعني أن حلاوتها ممزوجة بمرارة، فما يحلو منها شيء من لذاتها إلا وأعقبه مرارة من ضرائها.
(وكدر منها ما كان صفوا): فما يصفو منها شيء من نعيمها إلا وكان عاقبته الكدر من بؤسها.
(فلم يبق منها): لزوالها وتقضي الأكثر منها.
(إلا سملة كسملة(3) الإداوة): السملة بالسين بثلاث من أسفلها هو: البقية من الماء، والإداوة: إناء من أدم للماء.
(أو جرعة كجرعة المقلة): والمقلة بفتح القاف والميم: حجرصغيرة توضع في أسفل الإناء، لقسمة الماء، وذلك يكون عند(4) قلة الماء في المغاور.
صفحه ۳۶۵