جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
إذا بني القباب على عكاظ .... وقام البيع واجتمع الألوف(4) وأديم عكاظي منسوب إليه، وأراد أنها تمد وتطوى(1)، جعله عبارة عما يكون فيها من الفتن.
(تعتركين(2) بالنوازل): عرك الأديم يعركه عركا، إذا دلكه، والنوازل: جمع نازلة وهي شدائد الدهر وحوادثه.
(وتركبين بالزلازل): ركبه(3) الأمر إذا علاه وبهظه، والزلازل جمع زلزلة وهي: الشدة والاضطراب، وأراد بذلك ما يكون في أيامه، أو ما يحدث بعده.
(وإني لأعلم): أقطع وأتحقق، بما أعلمني رسول الله عما أعلمه الله.
(أنه ما أرادك(4)): قصدك.
(جبار): ظالم متكبر.
(بسوء): ما تكرهه النفوس، وتنفر عنه من القتل والأخذ والخراب.
(إلا ابتلاه الله بشاغل): سهل له بلوى تشغله عما يريده(5) من ذلك.
الله عليه قاتلا يقتله.
(48) ومن خطبة له عليه السلام عند مسيره إلى الشام
(الحمد لله(6) كلما وقب ليل وغسق): كل هذه دالة على الشمول والإحاطة، وقب الليل إذا دخل، وغسق إذا أظلم، قال الله تعالى: {ومن شر غاسق إذا وقب}[الفلق:3] أي ومن شر الظلام إذا دخل.
(والحمد لله كلما(7) لاح نجم وخفق): لاح النجم إذا طلع، وخفق إذا غاب.
(والحمد لله غير مفقود الإنعام): الفقد: هو العدم، يقال: فقد ولده إذا عدمه.
صفحه ۳۵۵