دیباج وضی
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امپراتوری رسولیان
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولا سلطان مبين معكم): ولا برهان صاحبكم وأدليتم به في مخالفتكم هذه وبغيكم في تأخركم عن معسكري بغيا وعنادا.
(قد طوحت بكم الدار): أذهبتكم حالتكم هذه في داركم إلى مذهب من الحيرة، والتطويح: التحير.
(واحتبلكم المقدار): الاحتبال افتعال، واشتقاقه من الأحبولة، وهي: شرك الصائد، والمقدار هو: التقدير، قال الله تعالى: {وكل شيء عنده بمقدار}[الرعد:8] والمعنى: واصطادكم التقدير بسوء آرائكم(1).
(وقد كنت نهيتكم عن هذه الحكومة): بلغت جهدي في المنع عنها لما فيها من الفتنة، ووقوع الشك والريبة، والفت في أعضاد المسلمين عن قتال عدوهم، وقطع دابره، واستئصال شأفته.
(فأبيتم علي): فغلبتموني وعلا رأيكم على رأيي حيث كان سببا لفتنتكم بتأخركم عني.
(إباء المخالفين المنابذين): فعل من يريد انشقاق العصا لمخالفته ، ومنازعتي لما أنا فيه؛ فكان لكم الغلبة في أمر هذه الحكومة.
(حتى(2) صرفت رأيي إلى هواكم): انقدت(3) لما قلتموه، وساعدت إلى ما أردتموه من ذلك، وإنما ساعد إلى التحكيم لأمرين:
أما أولا: فلما يرجوه من الصلاح، والتئام الشعب(4)، وقصده(5) المتابعة لأمر الله وحكمه لما بذلوه.
وأما ثانيا: فإنما أجاب إليه ضرورة لما رأى من اتفاق الأكثر من عسكره عليه.
صفحه ۳۲۹