دیباج بر صحیح مسلم بن الحجاج
الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج
پژوهشگر
أبو اسحق الحويني الأثري
ناشر
دار ابن عفان للنشر والتوزيع
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۶ ه.ق
محل انتشار
الخبر- السعودية
ژانرها
علوم حدیث
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
دیباج بر صحیح مسلم بن الحجاج
جلال الدین سیوطی d. 911 AHالديباج على صحيح مسلم بن الحجاج
پژوهشگر
أبو اسحق الحويني الأثري
ناشر
دار ابن عفان للنشر والتوزيع
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۶ ه.ق
محل انتشار
الخبر- السعودية
ژانرها
ليوشكن بضم الياء وكسر الشين أي ليقربن فيكم أي في هذه الأمة وإن كان خطابا لبعضها ممن لم يدرك نزوله حكما أي حاكما مقسطا أي عادلا ويضع الجزية أي لا يقبلها ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام ولا ينافي ذلك كونها مشروعة من نبينا صلى الله عليه وسلم وهو لا يغير شرعه لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرعها مغياة بنزول عيسى بهذا الحديث وغيره ولم يشرعها مستمرة إلى يوم القيامة وقيل معناه يضع الجزية على كل الكفرة ولا يقاتله أحد ومنها يفيض المال قال النووي والصواب الأول ويفيض المال بفتح الياء يكثر وتنزل البركات والخيرات بسبب العدل وعدم الظلم وتقل أيضا الرغبات لقصر الآمال وعلمهم بقرب الساعة فإن عيسى علم من أعلامها وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها قال النووي معناه أن الناس تكثر رغبتهم في الصلاة وسائر الطاعات لعلمهم بقرب الساعة قال القاضي معناه أن أجرها خير لمصليها من صدقته بالدنيا وما فيها لفيض المال حينئذ وهوانه وقلة الشح به وقلة الحاجة إليه قال والسجدة هي السجدة بعينها أو عبارة عن الصلاة عطاء بن ميناء بكسر الميم وتحتية ساكنة ونون ومد ويقصر ولتتركن القلاص بكسر القاف جمع قلوص بفتحها وهي من الإبل كالفتاة من النساء والحدث من الرجال فلا يسعى عليها أي يزهد فيها ولا يرغب في اقتنائها ولا يعتني بها لكثرة الأموال وقلة الآمال كقوله تعالى وإذا العشار عطلت وخصت بالذكر لكونها أشرف الإبل التي هي أنفس أموال العرب وقيل معنى لا يسعى عليها أي لا تطلب زكاتها إذ لا يوجد من يقبلها الشحناء أي العداوة وليدعون إلى المال بضم الواو وتشديد النون
صفحه ۱۷۹