ذکری الشیعه در احکام شریعت
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
ویرایشگر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ناشر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۹ ه.ق
محل انتشار
قم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ذکری الشیعه در احکام شریعت
شهید اول (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
ویرایشگر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ناشر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۹ ه.ق
محل انتشار
قم
جعفر عليه السلام كان يقول: ان الخوارج ضيقوا على أنفسهم بجهالتهم، ان الدين أوسع عليهم من ذلك " (1) ورواه في الفقيه عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام: عن الرجل يأتي السوق، الحديث (2).
قال ابن بابويه: وسأل إسماعيل بن عيسى أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الجلود والفراء تشترى، أيسأل عن ذكاته إذا كان البائع مسلما غير عارف؟
قال: " عليكم أن تسألوا عنه إذا رأيتم المشركين يبيعون ذلك، وإذا رأيتموهم يصلون فلا تسألوهم " (3).
وعن علي بن أبي حمزة، ان رجلا سأل أبا عبد الله عليه السلام - وانا عنده - عن الرجل يتقلد السيف يصلي فيه، قال: " نعم ". فقال الرجل، ان فيه الكيمخت. فقال: " وما الكيمخت؟ " فقال: جلود دواب منه ما يكون ذكيا ومنه ما يكون ميتة. فقال: " ما علمت أنه ميتة فلا تصل فيه " (4). وفيه دلالة على تغليب الذكاة عند الشك، وهو يشمل المستحل وغيره.
وعن البزنطي، عن الرضا عليه السلام: سألته عن الخفاف تأتي السوق فيشتري الخف لا يدري أذكي هو أم لا، ما تقول في الصلاة فيه أيصلى فيه؟
قال: " نعم، أنا أشتري الخف من السوق ويصنع لي فأصلي فيه، وليس عليكم المسألة " (5).
قلت، وهذا يدل على الاخذ بظاهر الحال على الاطلاق، وهو شامل للاخذ من المستحل وغيره.
صفحه ۳۱
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۸۰۲ وارد کنید