ذکری الشیعه در احکام شریعت
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
ویرایشگر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ناشر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۹ ه.ق
محل انتشار
قم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ذکری الشیعه در احکام شریعت
شهید اول (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
ویرایشگر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ناشر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۹ ه.ق
محل انتشار
قم
البحث السادس: فيما يلحق الميت من الأفعال بعد موته.
قال الفاضل: اما الدعاء، والاستغفار، والصدقة، وأداء الواجبات التي تدخلها النيابة، فاجماع (١).
قال الله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/0/10" target="_blank" title="سورة الحشر: 10">﴿والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان﴾</a> (٢).
وقال تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/0/19" target="_blank" title="سورة محمد: 19">﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾</a> (3).
وقد سبق في الدعاء للميت عن النبي (صلى الله عليه وآله): (اللهم اغفر لحينا وميتنا) (4). وعن الأئمة (عليهم السلام) نحو ذلك (5).
وفي الفقيه عن الصادق (عليه السلام): (ان الميت يفرح بالترحم عليه والاستغفار له، كما يفرح الحي بالهدية تهدى إليه) (6).
وروي أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعمرو بن العاص: (لو كان أبوك مسلما، فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم، بلغه ذلك) (7).
وفي البخاري وغيره عن ابن عباس ، قال رجل: ان أختي نذرت أن تحج وانها ماتت. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (لو كان عليها دين، أكنت قاضيه؟) قال: نعم. قال (فاقض دين الله فهو أحق بالقضاء) (8).
وأما ما عداها فعندنا انه يصل إليه. روى ابن بابويه عن الصادق (عليه
صفحه ۶۶
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۸۰۲ وارد کنید