ذکری الشیعه در احکام شریعت
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
ویرایشگر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ناشر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۹ ه.ق
محل انتشار
قم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ذکری الشیعه در احکام شریعت
شهید اول (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
ویرایشگر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ناشر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۹ ه.ق
محل انتشار
قم
وعن أبي الحسن عليه السلام: " من صلى بأذان وإقامة صلى وراءه صفان من الملائكة، وان أقام بغير أذان صلى واحد عن يمينه وآخر عن يساره " (١).
وعن محمد بن مسلم، قال لي الصادق عليه السلام: " إذا أذنت وأقمت صلى خلفك صفان من الملائكة، وان أقمت بغير أذان صلى خلفك صف واحد " (٢). في اخبار كثيرة من طرق الأصحاب وغيرها.
ثم الاذان لغة: الاعلام، ويقال: إيذان وأذين وفعله أذن يأذن، ثم آذن بالمد للتعدية، ويقال للمؤذن: أذين. وقول عدي بن زيد (٣).
وسماع يأذن الشيخ له * وحديث مثل ماذي مشار يريد به استمع، لان الاستماع سبب في العلم، فيرجع إلى أذن بمعنى علم، ومنه قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/279" target="_blank" title="سورة البقرة: 279">﴿فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾</a> (٤) أي: اعلموا، ومن قرأ بالمد فمعناه: أعلموا من ورائكم بالحرب.
وشرعا الأذكار المعهودة للاعلام بأوقات الصلوات.
والإقامة لغة: مصدر أقام بالمكان، والتاء عوض من عين الفعل لان أصله إقوام، أو مصدر أقام الشئ بمعنى أدامه، ومنه <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/4" target="_blank" title="سورة لقمان: 4">﴿يقيمون الصلاة﴾</a> (5).
وشرعا الأذكار المعهودة عند إقامة الصلاة، أي: فعلها.
وفي الباب فصول:
صفحه ۱۹۷
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۸۰۲ وارد کنید