ذیل نفحه الریحانه موافقا للمطبوع
ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
پژوهشگر
أحمد عناية
ناشر
دار الكتب العلمية
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
1426ه-2005م
محل انتشار
بيروت / لبنان
ژانرها
ادبیات
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۲۲۸ وارد کنید
ذیل نفحه الریحانه موافقا للمطبوع
محمد امین محبی d. 1111 AHذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
پژوهشگر
أحمد عناية
ناشر
دار الكتب العلمية
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
1426ه-2005م
محل انتشار
بيروت / لبنان
ژانرها
وصباح يومي إن سئلت فإنه
كصباح ثكلى مات واحدها الوفي
أبكي لشمل بات وهو مصدع
كالعقد بدد بعد شمل تألف
ظن الخلي وقد رآني باكيا
أني رعفت من الجفون الذرف
هل راحم صبا أذاب فؤاده
دهر ألح لصرفه لم يصرف
بان القطين فبان صبري معهم
واعتضت نارا في الحشا لا تنطفي
الله يعلم أنني من بعدهم
لحليف أحزان بقلب مدنف
أهفوا إلى مر الحمام وشربه
ومذاقه يا ما أحيلاه بفي
من طول إبعاد ودهر جائر
ومسيس حاجات وقلة منصف
ومغيب خل لا اعتياض بغيره
شط الزمان به فليس بمسعف
أواه لو حلت لي الصهباء كي
أنشى فأذهل عن غرام متلف
وقوله ، عند تراكم الخطوب عليه ، وعدم مشفق يأخذ بيديه : + ( الخفيف ) + |
إن قلبي قطب البلاء أديرت
بشقائي رحى الهموم عليه
أو تراه مغنطيسا للرزايا
يجذب الخطب من سحيق إليه
وقوله ، ناعيا ثمرات الفؤاد ، ونجباء الأولاد : + ( المتقارب ) + |
غراب ينوح لتفريقنا
وبوم يصيح بتلك الرسوم
فبانو وأصبحت من بعدهم
أليف الشجون خدين الهموم
فما أجلد القلب في النائبات
ويا قلب صبرا لهذي الكلوم
وكانوا نجوم سماء الحشا
وفي الترب غيبت تلك النجوم
فوا وحشتاه لتلك الوجوه
وبعد السرور ألفت الوجوم
وقوله ، يهجو ابنه العاق : + ( الطويل ) + |
ثكلتك حيا بالعقوق وإنما
مماتك عندي من حياتك أصلح
فأنت القذى في ناظري وغصة
بحلقي وهم في فؤادي مبرح
فجوزيت ما جوزي اللعين ابن ملجم
وفي غضب الرحمن تمسي وتصبح
21 - سعودي بن يحيى الشهير بالمتنبي العباسي
صفحه ۱۳۰