الله حرصا، ولاتعد ". رَوَاهُ بكار بن عبد الْعَزِيز أبي بكرَة: عَن أَبِيه، عَن أبي بكرَة. وبكار لاشيء فِي الحَدِيث. وَله عَن غير بكار طرق.
٧٨٩ - حَدِيث: ان أَبَا طَالب مرض؛ فعاده النَّبِي ﷺ؛ فَقَالَ للنَّبِي ﷺ: يَا ابْن أخي ﴿ادْع رَبك الَّذِي تعبد أَن يعافيني؛ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشف عمي؛ فَقَامَ أبوطالب كَأَنَّمَا نشط من عقال، قَالَ: يَا ابْن أخي﴾ ان رَبك الذى تعبده ليطيعك، قَالَ: وَأَنت يَا عماه! لَئِن أَطَعْت الله ليطيعنك. رَوَاهُ الْهَيْثَم بن جمّاز: عَن ثَابت. والهيثم ضَعِيف.
٧٩٠ - حَدِيث: ان أَبَا طَلْحَة كَانَ يَأْكُل الْبرد، وَهُوَ صَائِم، وَهُوَ يَقُول: لَيْسَ هُوَ طَعَام، ولاشراب؛ فَذهب أنس إِلَى رَسُول الله ﷺ " فَأخْبرهُ فَقَالَ: خُذْهُ عَن عمك. رَوَاهُ عَليّ بن زيد بن جدعَان: عَن أنس بن مَالك. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَليّ غير عبد الْوَارِث بن سعيد. وَلم يرفعهُ فِيمَا علمت عَن أنس إِلَى رَسُول الله ﷺ غَيره.
٧٩١ - حَدِيث: إِن أَبَا مَحْذُورَة أذن للنَّبِي ﷺ، وَلأبي بكر، وَعمر، وَكَانَ لَا يثوب إلأ فِي الْغَدَاة، وَكَانَ يَقُول فِي أَذَانه: " الصَّلَاة خير من النّوم "، وَكَانَ يخْتم أَذَانه ب: " لَا إِلَه الا الله "