242

ذیل تاریخ بغداد

ذيل تاريخ بغداد

ویرایشگر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۷ ه.ق

محل انتشار

بيروت

ژانرها

علوم حدیث

له: انما هو الطور، قال: بل هو الطود، قال الله تعالى (فكان كل فرق كالطود العظيم)، وأما ما أخذ عليه في علم اللغة والنحو والعروض والشعر فمنها أني كنت أقرأ عليه تصنيفا له في معجزات الانبياء (و) كرامات الاولياء فذكر في معجزة نبينا صلى الله عليه وسلم كلامه في الخشف (3) والضب والناقة، فقيل له: ما الخشف ؟ فقال: طائر، وقال يوما في بعض ما جرى معه: الدلو يذكر، فقلت: انما يستدل على التأنيث والتذكير بالجمع والتصغير، وتصغير الدلو دلية، فقال: تصغير الرجل أيضا رجيلة، فيجب أن يكون الرجل مؤنثا، فكأنما ألقمني حجرا مثلثا، وقال في بعض مناظراته مع ابن قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغانيى: الفعل لا يوصف، فقال الشيخ أبو الفضل الهمداني: يقول الله تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا) بما انتصب صالحا ؟ قال: انتصب على الحال، وأنشد بيتا فأسقط منه كلمة تحتوي على وتد مجموع وسبب خفيف وذاك جزء خماسي على وزن فعولن، فقلت: البيت مكسور، فقال - كأني لم أعرف الاوزان والنحو والعروض - كذا كذا بحرا منها الطويل ومنها البسيط ومنها الممدود، فأخذني الضحك وقمت عنه.

قال ابن السمعاني: والحافظ الطرقي كتب رسالة في جزء ضخم الى نظام الملك يذكر فيها أحوال عبد الوهاب الفامي: وذكر من هذا الجنس فيها جملة، اقتصرت منه على هذا القدر، ولولا أنه حافظ كبير رحل وجمع وشرط في هذه الرسالة أنه لا يزيد شيئا بل ينقص مما سمع ما أوردت هذا القدر.

كتب الي أبو جعفر محمد وأبو بكر لامع ابنا أحمد بن نصر الصيدلاني أن يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن اسحاق بن منده أخبرهما قال: عبد الوهاب بن محمد الفامي أحفظ من رأيناه لمذهب الشافعي، صنف كتاب (تأريخ الفقهاء) وكتب فيه: مات جدي أبو الفرج عبد الوهاب سنة أربع عشرة وأربعمائة وفيها ولدت، ذكر أبو نصر الحسن بن محمد اليونارتي الاصبهاني في معجم شيوخه ونقلته من خطه أن عبد الوهاب بن محمد الفامي بشيراز في السابع والعشرين من رمضان سنة خمسمائة.

234 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد

الله بن السيبي، أبو الفرج بن أبي عبد الله: من أهل دار الخلافة، من بيت رئاسة وولاية، تقدم ذكر والده وولده في المحمدين.

سمع أبا الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن توبة، وحدث باليسير، سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي وابنه عبد الله في العاشر من شهر ربيع الاول سنة أربع وسبعين وخمسمائة.

صفحه ۲۳۶