دیوید کاپرفیلد
ديفيد كوبرفيلد: أعدتها للأطفال أليس إف جاكسون
ژانرها
الفصل الثاني
زيارته لمدينة يارمث
«سيد ديفي.» هكذا قالت بيجوتي ذات ليلة، بعد حوالي شهرين من نزهته مع السيد ميردستون على متن الجواد - بينما كانا جالسين معا، حيث كانت السيدة كوبرفيلد تقضي الليلة خارج المنزل - «سيد ديفي، ما رأيك في السفر معي لقضاء أسبوعين في منزل أخي بمدينة يارمث؟ ألن يكون هذا ممتعا؟»
سألها ديفيد: «هل أخوك رجل لطيف يا بيجوتي؟»
صاحت بيجوتي قائلة، وقد رفعت يديها للأعلى: «أوه، كم هو لطيف! ثم إن هناك البحر، والقوارب والسفن؛ والصيادين والشاطئ؛ وآم لتلعب معه.» وهي تقصد هام ابن أخيها.
تحمس ديفيد كثيرا للفكرة، وأجاب بأنه سيكون شيئا ممتعا حقا، لكنه تساءل عن رأي أمه في الأمر؟
قالت بيجوتي: «يا إلهي، إنني في الواقع أراهن على جنيه ذهبي أنها ستسمح لنا بالذهاب. سأطلب منها ذلك، إذا أحببت، حالما تأتي إلى المنزل. ما رأيك الآن!»
سألها ديفيد: «لكن ماذا ستفعل أثناء سفرنا؟ إنها لا تستطيع العيش بمفردها.»
بدت بيجوتي مرتبكة جدا للحظة، وتظاهرت بالبحث عن ثقب آخر في الجورب الذي كانت ترفوه. «أرى يا بيجوتي أنها لا تستطيع العيش بمفردها، كما تعلمين.»
قالت بيجوتي وهي ترفع نظرها إليه وكأنها تذكرت فجأة: «أوه، باركك الله! ألا تعلم أنها ستمكث مدة أسبوعين مع السيدة جريبر؟ سيكون عند السيدة جريبر الكثير من الضيوف.»
صفحه نامشخص