434

دلیل و برهان

الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني

الحديث الخامس: قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما مات سعد بن معاذ. فقال عليه السلام: «لو نجا أحد من عذاب القبر لنجا منه سعد بن معاذ لقد ضمه القبر ضمة كادت أضلاعه تختلف».

والحديث السادس: عن رسول الله عليه السلام: «من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وقي عذاب القبر».

الحديث السابع: تسمية. سمى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ملكي القبر: «منكرا و نكيرا». متواتر عن أمة أحمد عليه السلام.

الحديث الثامن: عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «القبر إما روضة من رياض الجنة، أو شعلة من نار جهنم».

الحديث التاسع: ما رواه ابن مسعود - رضي الله عنه - عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «عن في القرآن لسورة فيها ثلاثون آية يقرؤها أحدكم، فإذا مات ودخل القبر، فإذا جاءه الملك من ناحية رأسه حالت بينه وبينه، فإذا جاءه من ناحية رجليه حالت بينه وبينه، فإن جاءه من ناحية جنبه حالت بينه وبينه». قال ابن مسعود هي: (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير).

الحديث العاشر: عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «كيف بك إذا جاءك فتانا قبرك، منكر ونكير، ملكان أسودان أزرقان ينحتان الأرض بأنيابهما، ويطآن في شعورهما، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف» فقال عمر: (يا رسول الله، أمعي عقلي كما أنا عليه اليوم ؟) قال: «نعم»، قال: (أكفيكهما بإذن الله)، وقال النبي عليه السلام: «إن عمر موفق».

صفحه ۲۷۰