401

دلیل و برهان

الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني

ومن أمهات المؤمنين: حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -.

ومن أمهات المؤمنين: ميمونة بنت الحارث زوج النبي عليه السلام - رضي الله عنها -.

ومن أمهات المؤمنين: صفية بنت حيي بن أخطب زوج النبي عليه السلام - رضي الله عنها -.

ومن أمهات المؤمنين: جويرية بنت الحارث زوج النبي عليه السلام - رضي الله عنها -.

ومن أمهات المؤمنين: امرأة خطبها رسول الله عليه السلام ولم يبن بها وهي عمرة من الفرطا.

وأخرى تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وسلم): وهي أمية بنت النعمان بن الرحيل. قالت: (أعوذ بالله منك).

وأخرى تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وقيل: إن بها برصا، فبرصت.

وأخرى وهبت نفسها لرسول الله عليه السلام، وهي خولة بنت حكيم وهي أم شريك الأسدية، ولم يبن بها.

ومارية القبطية سرية رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - رضي الله عنها - وهي أم إبراهيم بن النبي عليه السلام.

وبنات رسول الله (صلى الله عليه وسلم): زينب بنت محمد عليه السلام من خديجة، ورقية بنت النبي عليه السلام، وأم كلثوم بنت النبي عليه السلام، وفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - رضي الله عنهن - وهن كلهن من خديجة.

وأما قوله تعالى: (لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين) وفي: لولا أن ثبتنا قلبها، ولحن الخطاب، لأبدت به ولكن لتكون من المؤمنين.

وقد تقدم القول في ولايتها ومن قامت عليه، استخراجا مما في كتاب الله أو بالحجة، فعليه ولايتها.

وأما قول الله - عز وجل - في إبراهيم: (رب اغفر لي ولوالدي) فأخرج أباه بعد ذلك من دعائه حين قال: (فلما تبين له أنه عدو الله تبرأ منه) ولم يتبرأ من والدته فإن الكلام فيه محتمل.

ولو قال الله - عز وجل -: قد أجبناك دعاءك يا إبراهيم. فاستثنى أباه، لكان فيه ما فيه، وليس دعاؤه ما يدل على الإجابة، فليس علينا من ولاية أمه شيء.

وأما دعاء نوح عليه السلام حيث قال: (رب اغفر لي ولوالدي).

صفحه ۲۳۷