دلیل و برهان
الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني
اعلم أن الله تعالى يأخذ عبده بذنب فعله، يأخذه به في الدنيا وفي القبر وفي الحشر وفي النار، ويستره عليه في الدنيا ويأخذه به في القبر وفي الحشر وفي النار، ويأخذه به في الدنيا ويستره عليه في القبر وفي الحشر ويعافيه من النار، ويأخذه به في القبر ويستره عليه في الدنيا وفي الحشر ويأخذه به في النار، ويستره عليه في الدنيا وفي القبر وفي الحشر وفي الجنة، هذا على قدر توبة العبد من الذنوب، ما إذا تاب العبد ويغفره له، فيأخذه في الدنيا أو في القبر أو في الحشر أو في النار، كما قال في أبي طالب: «إن الله خفف عنه ووقف في ضحضاح من النار»، وفي عدي بن حاتم: «إن الله خفف عن أبيك بسخائه)) فهو بعض المغفرة.
اعلم أن الشدائد التي تصيب المسلمين في الحشر هي بعض المؤاخذة في أن يبعثهم حفاة عراة عزلا، من بقايا ذنوبهم في الدنيا.
وأما أن يغفر له في الدنيا وفي القبر وفي الحشر وفي النار، فهذا قول المرجئة، وليس بقول المسلمين، وفي أصحاب الأعراف آيات للسائلين.
ذكر عشرة مواطن اختلفنا فيها مع الأشعرية
مسألة:
وقد يجوز على الله كلم وتكلم ومتكلم وملكم، فهذه كلها بقرائن الأحوال.
أما قول القائل: القرآن لغة الله فلا، أو حديث الله فلا، ومن أجازه فهو لغو لا أجر ولا وزر في أسماء الله - عز وجل - وصفاته.
وسأل فقال: وهل يقال: ما أكثر أسماء الله، وأسماءه كثيرة ؟ وهل يقال: ما أحسن صفات الله وأسماءه ؟
اعلم يا أخي أن مسألة الأسماء والصفات قد اختلفت فيها أمة أحمد صلوات الله عليه وسلامه.
صفحه ۱۵۸