============================================================
فقام إليه خالد بن صفوان بن أهتم (112) فقال: أصلح الله أمير المؤمنين (114).
اصف لك بلادنا فتقيسه ببلادك هذه فتنظر أيهما أفضل وأحسن! قال: هات لله درك [3، أ] يا أبن الأهتم.
قال: تعم يا لمير المؤمتين، يغدو قانصنا فيروح(115) هذا بالشبوط والسمنى وهذا بالظبى والظليم(116). ونحن اكثر الناس (117) ساجا وعاجا
(113) هو : خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم التميى المنقري البصري، أبو صفوان، أحد فصحاء العرب وخطبانهم، كان من أيام التابعين، وراوية للكخبار مفوها بليغا، وفد على عمر بن عبد العزيز وجالس هشام بن عبد الملك وخالد القسري وأبا العباس السفاح، وهو مع قضله وجلالته يعد من بخلاء العرب المشهورين، توفى في البصرة سنة (135ه/ 752م) ترجمته في: أين قتيية: المعارف ص 403، الرازي: الجرح ج1/ق2/ 336 رقم 1546، ياقوت الحموي: معجم الأدباء 11/ 24- 35رقم 7، الذهبي: سير ا/ 226 رقم 109.
(114) يضيف: أبن عساكر: تاريخ دمشق 16/ 103، ياقوت الحموي: معجم البلدان 2/ 346، ابن العديم: بغيه 7/ 3407: (ان هؤلاء اقروا على بلادهم ولو أن عندك من له ببلادهم خبرة لأجاب عنهم. قال: افعندك في بلادك غير ما قالوه فى بلادهم ؟
قال: نعم أصلح الله الأمير أصف لك بلادنا..000).
(115) في: ابن الفقيه: متصر البلدان ص 121، ابن عساكر: تاريخ دمشق 16/ 103، ياقوت الحموي: معجم البلدان 2/ 346، ابن العديم: بغية 7/ 47 30: (فيجيء).
(116) الظليم: الذكر من النعام، والجمع ظلمان وأظلمة. الدميري: حياة الحيوان 355/2.
(11) قوله: (وتحن اكثر الناس صاجا.00) نسب الجاحظ هذه الجملة في كتاب البلدان، نشر وتعليق: صالح أحمد العلى (مسلة من مجلة كليسة الآداب يغداد: مطبعة الحكومة- 197م) ص 505 إلى بعض الخطباء، وتسبها كذلك في البيان والتبيين 2/ 260 إلى خالد بن صفوان وأبو بكر الهذلي:.
صفحه ۲۵۳