دلائل القبلة

ابن قص d. 355 AH
193

دلائل القبلة

ژانرها

============================================================

الستولد(22)، فوجده ستة وثلاثين الف آلف جريب، فوضع على كل جريب رهما وقفيزا)(22).

قال أبو عبيد(2). (فحد السواد الذي مسح(5) عثمان بن حتيف وهو: من لدن تخوم الموصل مادا [مع الماء](26) الى ساحل البحر من بلد ثم ولاه علي على البصرة، توفي فى أخر خلافة معاوية. ترجمته فى: البخاري: التاريخ الكبير ج3/ق209/2 رقم 2192، أبن عبد البر: الاستيعاب 22/8 رقم 1769، الذهبي: سير 0/2 32 رقم 61، أبن حجر: الاصابة 386/6 رقم 5427.

(42) السواد: قلب العراق التى فتحها المسلمون، وسمي بذلك لسواده بالزرع، وحد السولا من حديثة الموصل طولا الى عبادان ومن العذيب بالقادسية إلى حلوان. ياقوت الحموي: معجم البلدان 86/5.

(23) ترد الرواية في: أبو عبيد: القاسم بن سلام (العتوفي: 224ه/ 837م): كتاى الأموال، تحتيق: محمد عمارة؛ طا ابيروت: دار الشرق- 1989م) ص148 رقم 175، وأبن رسته: الأعلاق ص101، الماوردي: الأكام ص 464، الغطيب البظادي: تاريخ بغداد 11/1، البكري: للمسلك 4/2، المقدسي: البدء 75/4، أبن الجوزي: المنتظم 309/4.

(34) ابو شبيد: هو القاسم بن سلام بن مسكين بن زيد مولى الأزد، أبو عبيد، ولد في هراة ما بين سنة (150 و 157ه/ 767 و773م)، امام أهل عصره في كل فن من لعلم، صاحب نحو وعربية، وطلب الحديث والفقه، عمل مؤدبا للصبيان، ثم ولى قضاء طرسوس ثمان عشر عاما، لام بغداد ولقام بها قصنف كتبا وسمع الناس منه، كان ذا فضل ودين ومذهب حسن، تفة ورعا، سكن مكة سنة (214ه/ 129م) وتوفى فيها ستهآ (224ه/ 138م) وله سبعا وستين سنة. ترجمته في: أين سعد: الطبقات 355/7، ابن النديع: الفهرست ص 106، ياقوت الحموى: معجم الأدباء 254/16-261رقم 45، وكذلك مقدمة كتاب الأموال ص 48-22.

(25) في: الأموال ص151: (الذي وقعت عليه المساحة).

(26) الاصافة من: الأموال ص 151.

صفحه ۱۹۳