297

دلایل النبوة و معرفت احوال صاحب الشریعت

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة

ویرایشگر

د. عبد المعطي قلعجي

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى-١٤٠٨ هـ

سال انتشار

١٩٨٨ م

محل انتشار

دار الريان للتراث

أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ، ﷺ، مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ، كَانَ [(٤٠٢)] يَقَعُ فِي نَفْسِ النَّبِيِّ، ﷺ، مِنْهُ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ، ﵇، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ [(٤٠٣)] . وَفِي رِوَايَةِ الْفَقِيهِ: «يا أبا إبراهيم» [(٤٠٤)] .

[(٤٠٢)] في (ح): «كاد» .
[(٤٠٣)] أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢: ٦٠٤) .
[(٤٠٤)] في هامش (هـ) عند اللوحة (٣٦ ب): «بلغ سماع الجماعة عليّ بقراءة السيد أبي الصلاح:
الحسين بن عبد الرحمن الشيخوني، وصح وثبت في يوم الأربعاء (٣٠) رمضان سنة (١١٩١) بسويقة اللاله. وكتب محمد مرتضى «غفر له بمنه» .

1 / 164