============================================================
دلائل الخيرات وشوارق الأنوار وتداعى إيوان كشرى ولؤلا آية منك ما تداعى البناء وغدا كل بيت نار وفيه كزبة من خمودها وبلاء وعيون للفزس غارث فهل كا ن ليرانهم بها إطفاء مؤلذ كان منه في طالع الكف وبال عليهم ووباء فهنيئا به لآمنة الفف ل الذي شرفت به حؤاء من لحواء أنها حملت أخ مد أو آنهسا به نفساء يوم نالت بوضعه اننة وفب من فخار ما لم تنله النساء وأتث قؤمها بأفضل مما حملت قبل مريم العذراء شمتثه الأملاك إذ وضعته وشفتنا بقولها الشفاء رافعا رأسه وفي ذلك الرف ع إلى كل سؤدد إيماء
صفحه ۱۲۴