510

دلائل الإعجاز

دلائل الإعجاز

ویرایشگر

محمود محمد شاكر أبو فهر

ناشر

مطبعة المدني بالقاهرة

ویراست

الثالثة ١٤١٣هـ

سال انتشار

١٩٩٢م

محل انتشار

دار المدني بجدة

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
القسم الثاني: من الموازنة بين الشعرين، والإجادة فيهما من الجانبين
مع قوله:
إذا نحن شبهناك بالبدر طالعًا ... بخسانك حَظًّا أنتَ أَبْهى وأَجمَلُ
ونَظْلِمُ إنْ قِسْناك بالليثِ في الوغَى ... لأَِنكَ أحْمى للحريمِ وأَبسَلُ
٥٧٢ - ذكرُ ما أنتَ ترى فيه في كلِّ واحدٍ من البيتين صنعةً وتصويرًا واستاذيةً على الجملة، فمن ذلك، وهو في النادر، قول لبيد:
واكذِبِ النفسَ إِذا حدَّثْتَها ... إنَّ صدْقَ النفسِ يُزري بالأَمَلْ١
مع قولِ نافعِ بنِ لَقيط٢:
وإِذا صدقتَ النفسَ لم تَتركْ لها ... أَملاَ ويأمُلُ ما اشْتَهى المكذوبُ٣
وقولُ رجلٍ من الخوارج أُتِيَ به الحجاج في جماعةٍ من أصحاب قَطَرِيٍّ فقتلَهم، ومنَّ عليه لِيَدٍ كانت عنده، وعاد إلى قطري، فقال له قطرىك عاود قتال عدو الله الحججاج. فأبى وقال:

١ هو في ديوانه.
٢ نافع بن لقيط الفقعسى، ويقال له أيضًا "نويفع"، ويقال: "نافع بن نفيع الفقعسى"، طبقات فحول الشعراء: ٣٦٧.
٣ هو من قصيدته نافع الطويلة، رواها الزجاجي في اماليه: ١٢٦ - ١٢٨، عن الأخفش، عن ثعلب، وهي أيضًا في لسان العرب بتمامها "مرط"، وهذا البيت ليس فيها، ولكنه منها بلا ريب.

1 / 500