481

دلائل الإعجاز

دلائل الإعجاز

ویرایشگر

محمود محمد شاكر أبو فهر

ناشر

مطبعة المدني بالقاهرة

ویراست

الثالثة ١٤١٣هـ

سال انتشار

١٩٩٢م

محل انتشار

دار المدني بجدة

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وحكى العسكريُّ في "صنعة الشَّعر"١ أنَّ ابنَ الروميِّ قال: قال لي البحتريُ: قولُ أبي نواس:
ولم أَدْرِ مَنْ هُمْ غيرَ ما شهِدَتْ لهم ... بشرفي ساباطَ الديارُ البَسَابِسُ٢
مأخوذٌ من قول أبي خراش الهذلي:
وَلَمْ أَدْرِ مَنْ أَلْقى عليه رداءَهُ ... سِوى أَنه قَدْ سُلَّ مِنْ ماجدٍ مَحْضِ٣
قال فقلتُ: قد اختلفَ المعنى! فقال: أَمَا تَرى حَذْوَ الكلامِ حَذْوًا واحدًا؟
وهذا الذي كتبتُ من جلى الأخذ في "الحذو"٤، ومما هو ي د الخفي قول البحتري:
ولن يَنْقُلَ الحسَّادُ مجْدَكَ بعْدَما ... تمكَّنَ رَضوى وآطمأن متالع٥
وقول أبي تمام:
ولقد جهدتهم أَنْ تُزِيلوا عِزَّهُ ... فإِذا أَبانٌ قدْ رَسَا ويلملم٦

١ كأنه كتاب آخر غير "ديوان المعاني"، لأبي هلال العسكري.
٢ هو في ديوانه، و"ساباط" هو ساباط كسرى بالمدائن، و"البسابس"، القفار.
٣ في شرح أشعار الهذلين: ١٢٣٠، وشرح الحماسة للتبريزي ٢: ١٤٥.
٤ في المطبوعة: "حلى الأخذ"، وشرحه بما لا يحسن أن يقال.
٥ هو في ديوانه، و"رضوى" و"متالع" جبلان.
٦ هو في ديوانه، و"أبان" و"يلملم" بجلان، وفي "س": "ولقد أرادوا أن يزيلوا"، على غير رواية الديوان.

1 / 470