653

دلائل در غریب الحدیث

الدلائل في غريب الحديث

ویرایشگر

د. محمد بن عبد الله القناص

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

محل انتشار

الرياض

سُفْيَانُ، قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ لَحْمٌ، فَجَعَلَ يُنَاوِلُهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تُغَمِّرْ يَدَكَ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةَ، إِنَّ هَذِهِ كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَنَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ، فَلَمَّا ذَكَرَ خَدِيجَةَ، قَالَتْ: قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ مِنْ كَبِيرَةِ السِّنِّ حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَشَدَقَنِي، وَقَالَ: مَا عَلَيَّ أَوْ نَحْوَ هَذَا، أَنْ كَانَ اللَّهُ رَزَقَهَا مِنِّي الْوَلَدَ، وَلَمْ يَرْزُقْكِيهِ، فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَذْكُرُهَا إِلَّا بِخَيْرٍ أَبَدًا "، قَالَ الْحُمَيْدِيُّ، ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: عَبْدُ الْوَاحِدِ، وَغَيْرُهُ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِي الْحَدِيثِ

2 / 720