465

دلائل در غریب الحدیث

الدلائل في غريب الحديث

ویرایشگر

د. محمد بن عبد الله القناص

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

محل انتشار

الرياض

وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: نا عَاصِمُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى شَيْخٍ مِنَ الْأَعْرَابِ، وَأَتَى بِالْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ قَبْلَ هَذَا فِي حَدِيثِ أُمَّ عَيَّاشٍ الَّذِي فِيهِ الشِّعْرُ عَلَى رَوِيِّ الْقَافِ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا الرِّيَاشيُّ، وَغَيْرُهُ، قَالَ: يُقَالُ: أُرْتِجَ عَلَى فُلَانٍ إِذَا أُحْصِرَ، فَانْقَطَعَ مَنْطِقُهُ، وَيُقَالُ أَيْضًا فِيهِ: زَرِمَ وَأَزْرَمَ وَقَالَ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ ﵁ " أَنَّ صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ كَلَّمَهُ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا الْبَجْبَاجُ النَّفَّاجُ؟ ".
قَالَ بَعْضُ النَّاسِ: الْبَجْبَاجُ النَّفَّاجُ: الْكَثِيرِ الْكَلَامِ، قَالَ: وَهُوَ مِنَ الْبَجْبَجَةِ، مِثْلَ مُنَاغَاةِ الصَّبِيِّ فِي كَلَامٍ لَا يُعْقَلُ، وَلَا يُفْهَمُ، يَقُولُ: فَهَذَا مِثْلُ ذَلِكَ لَا يُوقَفُ عَلَى كَلَامِهِ وَلَا يُعْقَلُ.

2 / 524