289دلائل در غریب الحدیثالدلائل في غريب الحديثQasim al-Sarqasti - ۳۰۲ ه.ققاسم السرقسطي - ۳۰۲ ه.قویرایشگرد. محمد بن عبد الله القناصناشرمكتبة العبيكانویراستالأولىسال انتشار١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ ممحل انتشارالرياضژانرهاunusual aspects of hadith•مناطقاسپانیا•امپراتوریها و عصرهاامویان غرب (شبهجزیره ایبری، به جز شمال)، ۱۳۸-۴۲۲ / ۷۵۶-۱۰۳۱هَكَذَا قَالَ مُوسَى فِي الْحَدِيثِ: وَإِنَّمَا عَرَبِيَّتُهُ «يَقْنَأُ»، وَالْقُنُوءُ: شِدَّةُ حُمْرَةٍ إِلَى سَوَادٍيُقَالُ: أَحْمَرُ قَانِئٌ، وَمَنْ قَالَ خِضَابٌ أَقْنَأُ فَقَدْ أَخْطَأَ، وَلَكِنْ لِحْيَةً قَانِئَةً، وَقَالَ سَاجِعُ الْعَرَبِ: «إِذَا طَلَعَتِ النَّثْرَةُ قَنَأَتِ الْبُسْرَةُ»، يُرِيدُ اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهَا حَتَّى تَكَادَ تَسْوَدُّ.وَأَنْشَدَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ لِلْمُخَبَّلِ السَّعْدِيِّ " ومَا خِفْتُ حَتَّى بَيَّنَ الشِّرْبُ وَالْأَذَى ... بِقَانِئَةٍ أَنِّي مِنَ الْحِيَّ أَبِينُفَقَالَ: هَذَا شَرِيبٌ لِقَوْمٍ، يَقُولُ: لَمْ يَزَالُوا يَمْنَعُونَنِي الشُّرْبَ حَتَّى احْمَرَّتِ الشَّمْسُ فَقَنَأَتْ تَقْنَأُ١٧٢ - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا مِسْكِينٌ وَهُوَ ابْنُ بَكِيرٍ، قَالَ: نا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: نا ابْنُ عُبَيْدٍ حَاجِبُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ، قَالَ: نا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَغَلَّفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ حَتَّى قَنَأَ لَوْنُهَا، قَالَ: فَلَقِيتُهُ مِنَ الْغَدِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، حَتَّى قَنَأَ لَوْنُهَا سَوَادًا، فَقَالَ: لَمْ أَقُلْ سَوَادًا1 / 336کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی