236

دلائل در غریب الحدیث

الدلائل في غريب الحديث

ویرایشگر

د. محمد بن عبد الله القناص

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

محل انتشار

الرياض

وَأَنْكَرَهُ أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ، قَالَ: تَقُولُ لِلرَّجُلِ: يَسْأَلُ، وَلَا تَقُولُ: يَتَصَدَّقُ، إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ الْمُعْطِي، قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ [يوسف: ٨٨] .
وَأَمَّا قَوْلُ زُهَيْرٍ:
إِنَّ بِلَادِي لَمْ تَكُنْ أَمْلَاسًا
وَاحِدُهَا مَلَسٌ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْقَفْرُ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ مُسْتَوِيَةٌ لَا نَبَاتَ فِيهَا، يَقُولُ: فَأَرْضِي لَيْسَتْ هَكَذَا مَوَاتًا يَسْتَحِقُّهَا مَنْ أَحْيَاهَا وَعَمَّرَهَا، قَالَ الرَّاجِزُ: يَصِفُ إِجْهَاضَ النَّاقَةِ:
يَطْرَحْنَ بِالدَّوِيَّةِ الْأَمْلَاسِ
لِكُلِّ ذِئْبٍ قَفْرَةٍ وَلَاسِ
كُلُّ جَنِينٍ لَثِقُ الْأَدْرَاسِ
وَ«أَمَالِيسُ» جَمْعُ الْجَمْعِ.

1 / 274