Da'if Mawarid al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

Naser al-Din al-Albani d. 1420 AH
154

Da'if Mawarid al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

محل انتشار

الرياض

ژانرها

(قلت): روى هذا في حديث في "الصحيح" في صفته ﷺ، وهو في "الصحيح": مثل بيضة الحمامة، وهو الصواب. منكر جدًّا - بلفظ: النعامة صحيح بلفظ: الحمامة ... - "التعليقات الحسان" (٦٢٦٤)، "مختصر الشَّمائل" (٣٠/ ١٥)، "الصحيحة" (٣٠٠٤ و٣٠٠٥) (١). ٥ - باب في عصمته ٢٥٤ - ٢١٠٠ - عن علي بن أَبي طالبٍ ﵁، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "ما هممتُ بقبيحٍ ممّا يَهُمُّ به أَهلُ الجاهليّة؛ إلّا مرتين من الدهر، كلتاهما عصمني الله منهما: قلت [ليلة] لفتًى كان معي من قريش بأَعلى مكّة في غنمٍ نرعاها: أَبْصر لي غنمي حتّى أَسمر هذه الليلة بمكة كما يسمرُ الفتيان! قال: نعم، فخرجت، فلمّا جئت أَدنى دارٍ من دورِ مكّة؛ سمعتُ غِناءً وصوت دُفوف ومزامير، قلت: ما هذا؟ قالوا: فلان تزوجَ فلانة - لرجل من قريش تزوج امرأة من قريش -، فلهوت بذلك الغناء وبذلك الصوت حتّى غلبتني عيني فنمت، فما أَيقظني إلّا مسُّ الشمسِ، فرجعت إلى صاحبي، فقال: ما فعلتَ؟ فأخبرته! ثمَّ فعلت ليلة أُخرى مثل ذلك،

(١) أخرجه المؤلف بهذا اللفظ المنكر جدًّا من طريق أبي يعلى، وهذا في "مسنده" (٣/ ٤٥١)، وغفل المعلق عليه، فحسن إسناده، ثم أطال في تخريجه وكرر عدد السطور به كعادته، وعزاه لستة مصادر من تسعة طرق عن سماك، متفضلًا على كل طريق منها بأكثر من سطر واحد! والحديث فيها باللفظ المحفوظ، وعند "مسلم"!! وقد شاركه في بعض ذلك المعلق على "الإحسان" (١٤/ ٢٠٦)، ولكنه مع ذلك وهم في عزو هذا اللفظ المحفوظ لأبي يعلى، كما وهم ذاك في عزو اللفظ المنكر لمسلم وغيره، ولم يتنبه أنه من تخاليط سماك!! وهكذا فليكن التحقيق!!

1 / 154