دعای به سوی راه مؤمنان
الدعاية إلى سبيل المؤمنين لأبي إسحاق اطفيش
مناطق
الجزایر
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
دعای به سوی راه مؤمنان
Abu Ishaq Ibrahim Atfayyashالدعاية إلى سبيل المؤمنين لأبي إسحاق اطفيش
سادسا - ارتكاب مفاسد لغوية ، مثل واقدها ، وصوابه موقدها ؛ لأن وقد يتعدى بالهمزة كقوله تعالى : { كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين } ( المائدة / 64)
ومثل يورث لهم صوابه يورثهم .
( كل من يدعي بما ليس فيه
كذبته شواهد الامتحان )
ثم ماذا يرى في تلك الكبائر من الشتم الطعن في العرض بالظن والكذب،أهي طاعة؟ فالله لا يعبد بالشتم ، ومن تقرب إلى الله بالمعصية كفر ، لما فيه من الاستخفاف بالمولى عز شأنه ، أم معصية ؟ فتعمد ارتكابها ، ففي كلا الحالتين من الخاسرين .
كم رأينا مأساة بما كسبت أيدي الذين أجرموا وتجرع الشعب من مضض العسف والجور ، وقاسى كثيرا آلآم الاضطهاد ، وهناك من الذين نعدهم في زمرة المفكرين ، وفي مقدمة المصلحين ، يوجهون سهام الانتقاد المر إلينا عن مخبات ذوي الحيف والعناد بعد ما بلغ السيل الزبا.
ومن عجب الأيام أني على الهدى
ألام وغيري بالضلالة يحمد
فقد تبين الرشد من الغي ، وانكشف الغطاء عما كان خفيا ، فهل أنتم منتهون ؟
الخاتمة
لقد مرت على الشعب أطوار المحنة والبلاء ، وصنوف الإرهاق ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، وانتهز تلك الظروف العصيبة كل ذي كيد ، فطعن برمحه كيف شاء ، طعنة نجلاء فهل تركت هذه المحن في النفوس أثر الموعظة ؟
صفحه ۱۳۶