العظمى لأحرقتها كما تحرق النار من أثرت به ، وكما أن نار الدنيا جزء من سبعين جزءا
من جهنم، فنار جهنم كأنها جزء من سبعين ألف جزء من تلك الأآنوار.
116
وقال : كان الملأ الأعلى يتعجبون للآدمي إذا نظر لشمس الدنيا فاستضاء
بأنوارها وانتفع بآثارها، وهو في سر وجوده شمس أنوار هو غاقل عن شهود حقيقتها،
ولاو بشهود ظلمة ذاته الظاهرة وقالبه الطيني، عن ملاحظة سني جمالها وعلي بهجتها
كما قد قال شاهد ذلك المطلع على ما هنالك.
ذاب رسمي وصح صدق فنائي
وتجلت للبشر شنس سمائي
وقال رضي الله عنه: ديننا هذا قسمان: ظاهر علم، وباطن حقيقة
صفحه نامشخص