766

عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير

عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٤/١٩٩٣.

محل انتشار

بيروت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وَمَا كَانَ فِيهِ عَنِ الْقَاضِي أَبِي الْفَضْلِ عِيَاضِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيَاضٍ الْيَحْصُبِيِّ، فَمِنْ كتابه المسمى ب الشفا بِتَعْرِيفِ حُقُوقِ الْمُصْطَفَى ﷺ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ كَامِلا بِقِرَاءَةِ وَالِدِي ﵀ بمصر على القاضي الإمام علم الدين أبي الحسن محمد، ابن الشَّيْخِ الإِمَامِ جَمَالِ الدِّينِ أَبِي عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ رَشِيقٍ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ سبع وسبعين وستمائة قَالَ: أَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُبَيْرٍ الْكِنَانِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ سَنَةَ تسع وستمائة قَالَ: أَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيُّ إِجَازَةً قَالَ: أَنَا الْقَاضِي عِيَاضٌ سَمَاعًا.
وَمَا كَانَ فِيهِ عَنِ الأُسْتَاذِ أَبِي الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيِّ فَمِنْ رِوَايَتِي عَنْ وَالِدِي ﵀ قال: أنا الشيخ الرواية الزَّاهِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا. وَقَدْ سَمِعَ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ بِقِرَاءَةِ وَالِدِهِ قَالَ: قُرِئَ كتاب الروض الأنف والمشروع الرَّوِيِّ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْخَثْعَمِيِّ السُّهَيْلِيِّ مُصَنّفهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ مَرَّتَيْنِ وَأَنَا أَسْمَعُ. وَمِنْ كِتَابِهِ هَذَا أُثْبِتُ مَا أُثْبِتُ عَنْهُ هُنَا.
وَرُبَّمَا أُثْبِتُ فَوَائِد فِي الْفُصُولِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِشَرْحِ الأَخْبَارِ السَّابِقَةِ لَهَا وَمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْغَرِيبِ مِنْ فَوَائِدَ أَلْفَيْتُهَا بِخَطِّ جَدِّي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَلَّقَهَا، عَنْ شَيْخِهِ الأُسْتَاذِ أَبِي عَلِيٍّ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيّ بْنِ الشّلوبينِ عِنْدَ قِرَاءَةِ السِّيرَةِ الْهِشَامِيَّةِ عَلَيْهِ وَأَثْبَتُهَا فِي طُرَرِ كِتَابِهِ، رَحِمَ اللَّهُ جَمِيعَهُمْ، وَنَفَعَنَا بِمَا يَسَّرَ لَنَا مِنْ ذَلِكَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ آمين.
هذا آخر كتاب السيرة النبوية، والحمد لله رب العالمين لا شريك له، وصلواته وسلامه على خير خلقه وصفوته وخاتم رسله محمد وآله وصحبه وسلم.
تمت بتاريخ ضحوة الخميس ٧ شعبان المنير عام ١٠٧٩ عرفنا الله خيره ووقانا ضيره آمين.

2 / 417