346

العقود الدرية

العقود الدرية

ویرایشگر

علي بن محمد العمران

ناشر

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

ویراست

الثالثة

سال انتشار

۱۴۴۰ ه.ق

محل انتشار

الرياض وبيروت

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
يلونهم» (^١) = يخالفُ ما ذكرتُه فأنا أرجع عن ذلك. وعليَّ أن (^٢) آتي بنقولِ جميع الطوائف من القرون الثلاثة يوافقُ (^٣) ما ذكرتُه؛ من الحنفيّة، والمالكية، والشافعية، والحنبلية، والأشعرية، والصوفية، وأهل الحديث، وغيرهم.
وقلتُ ــ أيضًا في غير هذا المجلس ــ: الإمامُ أحمد ــ ﵁ ــ لمَّا انتهى إليه من السنَّة ونصوص رسول الله ﷺ أكثرُ ممَّا انتهى إلى غيره، وابتُلي بالمحنة والرَّدِّ على أهل البدع أكثر من غيره (^٤) = فصار إمامًا في السنة أظهر من غيره. وإلَاّ فالأمرُ كما قاله بعضُ شيوخ المغاربة العلماء (^٥)، قال: المذهبُ لمالك والشَّافعي، والظهور لأحمد بن حنبل (^٦).
يعني: أنَّ الذي كان عليه أحمد عليه جميعُ أئمة الإسلام، وإن كان لبعضهم من زيادة العلم والبيان، وإظهار الحقِّ، ودفع الباطل، ما ليس

(^١) أخرجه البخاري (٢٥٦١)، ومسلم (٢٥٣٥) من حديث عمران بن حُصين ﵁، وأخرجاه عن ابن مسعود أيضًا.
(^٢) (ب، ق): «وأنا» بدلًا من «وعليَّ أن».
(^٣) (ف): «توافق». و(طف، ط): «من القرون».
(^٤) بعده في (ف، ك، ط، طف) زيادة: «كان كلامه وعمله [طف: علمه] في هذا الباب أكثر من غيره».
(^٥) (ف، ك): «العلماء الصلحاء».
(^٦) ذكر هذه العبارة شيخ الإسلام أيضًا في «منهاج السنة»: (٢/ ٣٦٥)، وفي «درء التعارض»: (٥/ ٥) ونسبَها لبعض أكابر الشيوخ.

1 / 276