عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران
Unwan al-Zaman fi Tarajim al-Shuyukh wa-l-Aqran
ژانرها
[الطويل] عسى شربة من ماء ريقك تنطفى بها كبدى الحرى وتبرى من الظما فحتام لا أحظى بها وإلى متى أقضى زمانى في عسى ولعل ما
وقال: [البسيط لقد تزايد همى مد نأى فرج عنى وصدرى أضخى ضيفا حرجا ورحت أشكو الأسى والحال يشتد بى يا مشكتى الهم دعه وانتظر فرجا ومنه تضمنا للمثل السائر [السريع] رامت وفا وعدى فمد عاينت معنفى ولت ولم تعطف وزاد تهديدى فناديته مهما تشا فافعل ودغها تفى ومنه .
مجزوء الوافر بكم قد صرت مكتفيا وأنتم سادتى ركنى وقد جاء الشتا خفا وفى التلويح ما يغنى ومنه فى مليح مهماميزى [السريع] مهامزى وجهه روضة وخذه المعشوق لى مشتهى يا طرفه الساجى والحاظه لله ما أحلى عيون المها [ الكامل ومنه ، إسكندرى الخسن طاب لى الهوى فى ملثم الثغر الشهى المورد فعلام يسمع فى أقوال العدا ويصدنى عن ورده وأنا الصدى وقال في كتابه الشفا أيضا : [السريع] بعد صباح الوجه عيشى مضى فيا رعى الله زمان الصبا وبت أرعى النجم لكننى أهفو إذا هب نسيم الصبا
ثم قال مانصه : قال جامعه : وتذاكرت بعد ذلك مع الإمام العلامة قاضى القضاة شهاب الدين بن حجرفى هذا النوع ، وأنشدتهما له ، فقال إنه نظم هذا المعنى قديما ، وأنشدنى لنفسه ،.
[ السريع ] نسيمكم ينعشنى والدجى طال فمن لى بمجىء الصبا ويا صباح الوجه فارقتكم فزاد همى مذ فقدت الصبا قال جامعه : ففكرت ساعة ، وأنشدته في الحال ، [السريع] قد كنت لا أصبو إلى شادن ضل فؤادى نحوه أو غوان فصرت بعد العزفى ذلة منذ تعشقت ودقت الهوان فاعتذرله وقال: إنما ذكرت تلك حكاية للحال ، لا أنى اتهمتك . ثم خرج من عنده ، ونظم فى ذلك اليوم عدة مقاطيع من هذا النوع ، كما سنذكر إن شاء الله تعالى على أن المتأمل إذا نظر إلى كل من المقطوعين ، وجد بينهما من الفرق ما لا يخفى ، إلا على أكمه لا يعرف القمر وشتان بين قولى قيا رعى الله زمان الصبا، وبين قوله : وفزاد همى [ مذ ] فقدت الصباء . وبين قولى: أهفو إذا هب نسيم الصبا . وقوله : وفمن لى بمجىء الصبا ومن الغريب أن الشيخ شهاب الدين الهيتمى أخبرنى ، أن قاضي القضاة شهاب الدين بن حجر أخبره ، أن بين نظمه الأول والثانى خمس سنين ، فسبحان المانح ، ما هي إلا مواهب إلهية والآبيات التى نظمها جامعه في هذا النوع ، قوله : الطويل رعى الله أيام الوصال فقد مضت وحالت بنا في خب ذا الرشا الأحوال وكابدت أهوال الغرام وهوله فأفنيت عمرى فى مكابدة الأهوال
وقوله : [الطويل] خليلى هذا ربع غزة فاسعيا إليه وإن سالت به أدمعى طوفان فجفنى جفا طيب المنام وجفنها جفانى فيا لله من شرك الأجفان وقوله : البسيط رمت التغزل فى أجفانه فبدا عدارة فوق وزد الوجنتين طرى وقال قلبى لا تحقل بغزلهما وخص عارضه بالمدح فهو حرى فانظر سدد الله رأيك إلى هذا الاختلاق ، والمبالغة فى إخفاء الكذب ، وإظهاره في مظاهر الصدق وتحسينة ، فى قوله وتذاكرت مع الإمام العلامة قاضى القضاة . . . إلى أخره فإنى أقطع بكذبه في ذلك ، لأن مولانا قاضي القضاة يضعف المذكور فى هذا الكتاب ، وبعده كان شديد المباينة له والغض منه ، لما يشتمل عليه من المخازى وأنواع الفسوق ، والإصرار على معاشرة الأحداث ، وترك سنة الزواج ، والتسرى مع القدره على ذلك ، والوقوع في أعراض العلماء لاسيما الشيخ ولى الدين العراقى ، مع فرط إحسانه إليه . بحيث أن المذكور لم يكن يستطيع الجلوس إلى شيخنا أصلا ، فكيف بمذاكرته أو الحكم على الذهر بحضرته ، حتى ينظم ذينك البيتين على أنه لايخفى عليك الاستدلال على كذبه من غضه ، بقوله : على أن المتأمل . . .
إلى أخره ، بعد وصفه له قبل ذلك بالإمام العلامة مروأما قوله : فسبحان المانح . . . إلى أخره ، فإنه بعد تسليم ما قال ، يدل على أن مبلغ المذكور من العلم [ والمعرفة] وجد في تعلقه بهذه الأسباب الشيطانية . فليت شعرى ، ما الذى يفختر به هل استنبط من الكتاب العزيز حكما خوله ، أو اطلع على سنة خفيت على من سواه ، ووفع إليه حديث قل من يعرفه ، أو رتب أنظارا دقيقة أعيت على غيره . { ومن يضلل اللة قما لة من هاد .
ولم يزل مولانا قاضي القضاة مبعدا له مغرضا عنه ، إلى أن رام بعد سنة أربعين وثمانمائة قطع لسانه بالإحسان ، فاستعطفه بذلك حتى صار كأحد جماعته ، وأكثر من امتداحه بقصائد طنانة . وبلغنى أنه غير هذا المحل من كتابه وهو ممن يبكى إذا أراد بالدموع ، وممن يعجبك قوله في الحياة الدنيا ، ويشهد الله على ما فى قلبه وهو ألد الخصام. على أنه بشهادة الله كثير الاستعطاف لى ، والثناء على محبيه . ولا يظن أن قولى هذا لضغينة أوجبته ، إنما هولتبيين حاله ، واستعين من خلائقه وأفعاله . وحسبنا الله ونعم الوكيل .
أنشدنى هذه القصيدة الشيخ شمس الدين النواجى ناظمها من لفظه ، يوم السبت حادى شهر شعبان سنة 6 أو 4 ، وكنت سمعتها عليه وهو فى سنة ثلات وأربعين ، بإنشاد المنشد ، وقاضى القضاة يسمع ختم البخارى فى العشر من رمضانها ، البسيط ردى المنام لطرف المدنف الباكى لعله في الكرى يحظى برؤياك ياكعبة الحسنن يا ذات المنال يا ربيبة الحجر ما أبهى محياك سبحان من قد أماط الخجب عنك لنا وجل من بجميل الستر غطاك إن كنت فتنة ألباب وأفئدة فأنت قبلة عباد ونساك يود شوقاكلهم الوجد بعدك لو يكون من فوق طول الوصل ناجاك ولو دعوت مشوقا مات فيك أسى من تحت توب أديم الصحو لباك يا مالكية عذرى فى محبتها موطا فعلام الغير يلجاك وشافعية حسن قلدت بدما عشاقها من بقتل الصب اقتاك سرى خيالك في جفن يفيض بكا سبحان من[من] : بحار اليم نجاك وترجم الوجه ذرى الذمع منه فما أدراك يا سحب أجقانى وأدراك يحكينى الحضر أو أحكيه في عدم سقما فيا ليت شعرى أين الحاكى وأجتلى في صفا خديك در ندى فيحسب طرفى طرقك الباكى
وا حر قلباه من نار الخدود ويا شوقا لبرد رضاب من ثناياك فى فيك ماء حياة لو بعثت به صرفا لا حييت يوم البعث موتاك وفى الشفاه شقا لما وعدت به صبا وأخلفت حتى مل ضعفاك خذك كى تقضى وعود فتى إذ رمت حسين وفاء منك أو فاك لا رمت عنك سلوى يا مراشفها وكيف أنساك يا ذرى وأسلاك وإن تركت هوى دنيا وجنتها عدمت دنياك يا روحى وأخراك ويا مليكة عصر الحسن لحظك لى سبا وبالسيف في الغشاق ولاك لك النجاشى خال والحنون حمت نعمان خد بارز الملك حياك حزت الخلافة لما أن نشرت لوا شعر ومنشورها بالسعد وافاك وسرت فى جيشك المنصور معتضدا من ناظريك يسفاح وسفاك ومذ سريت بليل الشعر في غسق حمدت عند صباح[الوجه ] مسراك وجلت بالطرف في يدووفى حضر فأثثر اللة في الأحياء قتلاك وكم شرطت بسيف اللحظ قلبا قد سبح بعد أداة الشرط حازاك فراقبى الله في قتل العباد ولا تعمى الفؤاد فإنا من رعاياك ياليت سيف لحاظ منك قأبلنا بالصفح أو فل عن أحشاء مضناك أوليت عدل قوام لم يمله هوى للطعن بالشك فىي ترجيح مرضاك أوليت خصرك لو أعدى برقته قلبا لأعداى قد والى وأعداك إن كنت ازمعت هجرا أو صددت قلى فموقف الحخر يلقانا ويلقاك أو رمت يا نفس منها مخلصا فإلى قاضى القضاة ملاد الخلق ملجاك حامى الحقيقة كهف العلم حامل أعباء الشريعة مولانا ومولاك
صفحه نامشخص