222

عمدة الکتاب

عمدة الكتاب

ویرایشگر

بسام عبد الوهاب الجابي

ناشر

دار ابن حزم

ویراست

الأولى ١٤٢٥ هـ

سال انتشار

٢٠٠٤ م

محل انتشار

الجفان والجابي للطباعة والنشر

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها
اخشیدیان
وأجاز بعض النحويين أن يكون حالًا من الكاف، فهذان وجهان، وفي التثنية «فرأيكما في ذلك موفقين»، وفي الجمع «فرأيكم في ذلك موفقين» .
٧٥٨- والوجه الثالث أن تنصب «موفقًا» على الحال من الرأي، فتقول على ذلك في التثنية: «فرأيكما في ذلك موفقًا»، وفي الجمع: فرأيكم في ذلك موفقًا، فهذه ثلاثة أوجه على أن «الرأي» منصوبٌ بفعلٍ مضمرٍ.
٧٥٩- فإن أظهرته جازت فيه ثلاثة أوجه أيضًا، فقلت: «فر رأيك» وفي التثنية «فريا رأيكما» وفي الجمع «فروا»؛ وفي المؤنث: «فرين»، والوجه الثاني: «إرء رأيك» على الأصل، وفي التثنية «ارأيا»، وفي الجمع «ارأوا»، و«ارأين» في جمع المؤنث؛ وأجاز الكوفيون «إر رأيك» بكسر الهمزة وفتح الراء، وفي التثنية: «إريا»، وفي الجمع «إروا»، وفي المؤنث: «إرين» .
٧٦٠- والسابع: «فرأيك في ذلك موفقٌ»، مبتدأٌ وخبره. وفي التثنية: «فرأيكما في ذلك موفقٌ»، وفي الجمع: «فرأيكم في ذلك موفقٌ» .
٧٦١- والثامن أن تقول: «فرأيك في ذلك موفقٌ» فتنصب «رأيك» بفعلٍ مضمرٍ، وترفع موفقًا بإضمار مبتدإٍ وحسن هذا لطول الكلام، قال الله ﷿: ﴿قل أفأنبئكم بشرٍ من ذلكم النار﴾ .

1 / 248