921

عمده الحفاظ فی تفسیر اشرف الالفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
كقوله في المصراة: «وصاعًا من طعام لا سمراء» أي من تمر لا حنطة؛ فالتمر عند الشرع طعام. قلت: ويمكن أن يكون من قلب الدليل، وإن قوله: «لا سمراء» أي لا حنطة، فلولا تبادر الفهم إلى إختصاص الطعام بها لما أخرجها. وفي الحديث: «طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة» أي شبع الواحد ويؤيده ما قال عمر في تفسير عام الرمادة: «لقد هممت أن أنزل على أهل كل بيٍت عددهم فإن الرجل لا يهلك على نصف بطنه».
ط ع ن:
قوله تعالى: ﴿وطعنوا في دينكم﴾ [التوبة: ١٢] أي عابوه وثلبوه، وهو استعارة من طعنك بالرمح ونحوه. يقال: طعن يطعن، بالضم. وأنشد لامرئ القيس: [من الطويل]
٩٤٥ - وليس بذي رمحٍ فيطعنني به ... وليس بذي سيف وليس بنبال
فاستعير ذلك للكلام فيقال: طعن في نسبه. ومكن الحاكم الخصم من الطعن في الشاهد. وبعضهم فرق في المضارع بين الطعنين فقال: يطعن بالرمح- بالضم- وفي النسب- بالفتح-، وليس يثبت. وتطاعنوا واطعنوا؛ افتعال منه فأبدلت التاء طاء. وفي الحديث: «فناء أمتي بالطعن والطاعون» قيل: هو فساد الماء أو الهواء ولذلك يعم فناؤه. وعام الطاعون معلوم. وقيل: عبر بالطعن عن الفتن فإنها إذا قامت تطاعنوا.
فصل الطاء والغين
ط غ و:
قوله تعالى: ﴿ويمدهم في طغيانهم﴾ [البقرة: ١٥] أي في ضلالهم. وأصل الطغيان مجاوزة الحد في كل شيء، وغلب في تزايد العصيان. قال تعالى: ﴿إنا لما طغى الماء﴾ [الحاقة:١١] أي تزايد على حده. ﴿فأهلكوا بالطاغية﴾ [الحاقة: ٥] أي

2 / 406