881

عمده الحفاظ فی تفسیر اشرف الالفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
والصاد أيضًا بمعني الأصيد. وفي الحديث: «كما يذاذ البعير الصاد» قال ابن السكيت: هو داءٌ يصيب الإبل منه أنوفها وتسمو رؤوسها.
ص ي ر:
قوله تعالي: ﴿فصرهن إليك﴾ قدم تقدم أنه لغةٌ في صار يصور، بمعني الإمالة أو القطع. قيل: وأصله من الصير وهو الشق وفي الحديث: «من اطلع من صير بابٍ» أي من شقه. والشق والقطع يتقاربان. والصير أيضًا: الصحناة، وقد فسر به الحديث: «أنه ﵊ مر بصيرٍ فذاق منه» ولما قال المثني بن حارثة: «إنا نزلنا بين الصيرين: اليمامة والسمامة. قال له رسول الله صلي الله عليه وسلم:» ما هذان الصيران؟ مياه العرب ومياه كسري «والصير [الماء] الذي يحضره الناس، صار القوم الماء: حضروه. وأنشد للأعشي: [من المتقارب].
٩١٢ - وروض التناضب حتى تصيرا.
وصار إلي كذا: انتهي إليه قوله تعالي: ﴿إليه المصير﴾ [غافر: ٣] كقوله: ﴿وأن إلي ربك المنتهي﴾ [النجم: ٤٢] ومنه: صر الباب لمصيره الذي ينتهي إليه في تنقله وتحركه. وصار من الأفعال الناقصة ككان يدل علي تحول الموصوف من صفةٍ إلي أخري، كقولك: صار الطين خزفًا. ومصدرها الصيرورة مثل الكينونة، والأصل صرورة وكنونة. وقد مر ذلك في باب الياء.
ص ي ص:
قوله تعالي: ﴿من صياصيهم﴾ [الأحزاب: ٢٦] هو جمع صيصة وهي الحصن.
وكل ما يتحصن به ويمتنع فهو صيصةٌ. وبهذا الاعتبار قيل لقرن البقر صيصةٌ ولشوكة الديك التي في رجله بها صيصةٌ. وفي الحديث، وقد ذكر فتنةً، فقال:» كأنها صياصي

2 / 366