850

عمده الحفاظ فی تفسیر اشرف الالفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
والصريم أيضًا: قطعة منفردة من الرمال. ويقال الصريمة أيضًا؛ قال الشاعر: [من البسيط]
٨٧٨ - وبالصريمة منهم منزل خلق ... غافٍ تغير إلا النؤي والوتد
قوله: ﴿ليصرمنها﴾ [القلم: ١٧] أي ليقطعن ثمرها وليجذنه وقت الصباح. وفي التفسير قصة. وانصرمت السنة، وانصرم العمر وأصرم كناية عن سوء الحال.
فصل الصاد والطاء
ص ط ر:
قوله تعالى: ﴿لست عليهم بمصيطرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢ ي أي بوكيلٍ يصيطر عليه إذا توكل به. وكذا قوله: ﴿أم هم المصيطرون﴾ [الطور: ٣٧]. وأصله من السطر والتسطير وهو الكتابة، لأنها أصل الضبط، وأصله السين، وقد قرئ بهما. فقوله: ﴿لست عليهم بمصيطر﴾ أي موكل بأن يكتب عليهم. ويثبت ما يقولونه. وقوله: ﴿أم هم المصيطرون﴾ أي هم الذين تولوا كتابة ما قدر قبل أن يخلق، إشارةً إلى قوله: ﴿إن ذلك في كتابٍ﴾ [الحج: ٧٠]. وقوله: ﴿في إمامٍ مبينٍ﴾ [سبا: ٣] وهذا قد تقدم في باب السين فأغنى عن إعادته، وظاهر كلام الراغب أنها أصلان؛ فإنه قال: سطر وصطر واحد، وليس كذلك بل السين الأصل.
فصل الصاد والعين
ص ع د:
قوله تعالى: ﴿إذ تصعدون﴾ [آل عمران: ١٥٣] الصعود: الذهاب في المكان

2 / 335