527

عمده الحفاظ فی تفسیر اشرف الالفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
قيل: وكل موضعٍ ورد في القرآن بلفظ "وما أدراك" فإنه وقع بعده بيانه نحو:﴾ وما أدراك ماهيه، نار حاميةٍ ﴿[القارعة: ١٠ - ١١]. وكل موضع لفظ فيه "وما يدريك" لم يعقبه بذلك نحو:﴾ وما يدريك لعل الساعة قريب ﴿[الشورى: ١٧].
فصل الدال والسين
د س ر:
قوله تعالى:﴾ وحملناه على ذات ألواحٍ وسرٍ ﴿[القمر: ١٣]؛ قيل: الدسر: المسامير، الواحد دسار. وقال الراغب: دسر، يقال: دسرت الشيء أي دفعته. وأصل الدسر: الدفع الشديد. ودسرت المسمار من ذلك. وقال عمرو بن أحمر: [من الرجز]
٤٩١ - ضربا هذا ذيك وطعنًا مدسرا
وفي حديث عمر ﵁: "فيدسر كما يدسر الجزور". وسئل ابن عباسٍ عن زكاة العنبر فقال: "شيء دسره البحر". وسأل الحجاج سنانًا - لعنه الله - قاتل الحسين ﵁ وأرضاه: "أنت قتلت الحسين؟ قال: نعم هبرته بالسيف هبرًا ودسرته بالرمح دسرًا" قيل: دفعته دفعًا عنيفًا، وقيل: سمرته به كما يسمر بالدسار.
وقال الحسن: الدسر: صدر السفينة لأنها تدسر الماء أي تدفعه بصدرها. وقيل: هي أضلاعها. وقيل: شرطها التي تشد بها كما تشد بالمسامير. وقيل: أصلها وطرفاها.
وقال الهروي: قيل: هي خرز السفينة، وقيل هي السفن أنفسها وليس بظاهرٍ.

2 / 12